فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126632 من 466147

الفرق بين الله ويسوع

إن أحد الاستنتاجات الواضحة من العلاقة بين الرب والمسيح ، نجدها في رسالة بولس إلى تيموثاوس [2: 5] فهو يقول: (لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والإنسان يسوع المسيح)

إن التمعن في هذه الكلمات المشار إليها أعلاه ، يوصلنا إلى الاستنتاجات التالية: -

لأنه يوجد إله واحد فقط ، فلا يمكن أن يكون المسيح إله . وإذا كان الأب هو الرب ، والمسيح هو رب أيضا ، فسوف نكون أمام إلهين . (لكن لنا إله واحد وهو الأب) [الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 8: 6] . لذلك كان من غير المعقول أن يكون هناك كيان آخر ، يسمى (الله الابن) كما يزعم أصحاب مقولة الثالوث الكاذبة. (أليس لنا أب واحد لكلنا ، أليس إله واحد خلقنا) سفر ملاخي [2: 10]

ونجد في العهد القديم أيضاً وصف مماثل (ليهوه) بأنه رب واحد وهو الأب: اشعياء [63: 16 ، 64: 8] .

فبالإضافة إلى هذا الرب الواحد ، يوجد وسيط . انه الرجل يسوع المسيح)...و وسيط واحد...) ولاحظ عزيزي القارئ أن حرف الواو (و) يشير إلى أن المسيح يختلف عن الرب .

وأن المقصود بـ (الوسيط) هو أن المسيح يتوسط بين الإنسان والرب . ولا يعقل أن يكون الرب وسيطاً وإنما يجب أن يكون إنسانا ذو طبيعة إنسانية . وان قول بولس: (الإنسان يسوع المسيح) لا يترك مجالا للشك في صحة هذا التفسير.

ورغم أن المسيح كان (ابن إنسان) . وقد جاء في العهد الجديد ذكره مرارا ب-: (الإنسان يسوع المسيح) . إلا انه سمي (ابن العلي) [انجيل لوقا 32:1] وبما أن الله هو (العلي) فتكون له وحده العلياء الاختياري . وبما أن يسوع هو (ابن العلي) فهذا يعني انه لا يمكن أن يكون الرب بذاته. وان الاستعمال اللغوي للاب والابن عن الرب وعن المسيح ، يوضح أنهما ليسا ذات الكيان. في حين يتشابه الابن مع أباه إلا أنهما لا يمكن أن يكونا ذاتاً واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت