فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116336 من 466147

قلنا: أما مكي فقد نقلتُ لك نَصّه، وأما العكبري فما زاد على أن قال: والخبر"فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"فما ذهب إليه السمين من التعليق عليهما معًا لا يصح، وينصرف تعليقه إلى مكي وحده، ويصح ما يذكره على ما ذهب إليه النحاس من التقدير أيضًا.

* وفي محل الجملة قولان:

1 -في محل رفع خبر"الَّذِينَ"إذا أعربته مبتدأ.

2 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"الَّذِينَ"مستثنى.

وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا:

وَسَوْفَ: الواو: حرف عطف: سَوْفَ: حرف للاستقبال. يُؤْتِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة لفظًا لالتقاء الساكنين، وخطًا على التبعية للفظ. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به أول منصوب.

أَجرًا: مفعول به ثان منصوب. عَظِيمًا: نعت منصوب.

* والجملة معطوفة على جملة"فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"فلها حكمها من حيث الرفع، أو من حيث كونها لا محل لها.

{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) }

مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ: مَا: وفيه وجهان:

1 -اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدَّم للفعل"يَفْعَلُ"، وقُدِّم لأنّ له صدر الكلام، أَيْ: أَيَّ شيءٍ يفعل اللَّه بعذابكم. وهذا الوجه أصح الوجهين عند العكبري، وهو أوجه الوجهين عند ابن الأنباري، وعلى هذا الوجه تكون الباء في"بِعَذَابِكُمْ"لسبب، متعلّقة بـ"يَفعَلُ". ورَجَّح الباقولي هذا الوجه وهو الاستفهام.

2 -مَا: حرف نفي، ذهب إلى هذا العكبري، ونقله عنه أبو حيان. وعلى هذا التوجيه تكون الباء زائدة. وكأنه قيل: لا يعذبكم اللَّه. والزائد لا يتعلَّق بشيء.

وقال السمين بعد ذكر الوجهين:"وعندي أن هذين الوجهين في المعنى شيء واحد، فينبغي أن تكون سببيّة في الموضعين، أو زائدة فيهما؛ لأن الاستفهام بمعنى النفي، فلا فرق".

يَفْعَلُ اللَّهُ: يَفْعَلُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. بِعَذَابِكُمْ: ذكرنا من قبلُ وجهين بناء على إعراب"مَا":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت