عَدُوًّا: خبر"كان"منصوب. مُبِينًا: نعت منصوب.
* وجملة"إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وفي حاشية الجمل أنها تعليل لما تقدّم.
وذكر القرطبي أن هناك من عدّها اعتراضية بين شرط تقدّم، وبين جوابه الآتي في الآية/ 102.
قال الشوكاني في هذا:"وذهب آخرون إلى أنّ قوله"إِنْ خِفْتُمْ"ليس متصلًا بما قبله، وأن الكلام تمَّ عند قوله:"مِنَ الصَّلَاةِ"، ثم افتتح فقال:"إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا"فأقم لهم يا محمد صلاة الخوف، وقوله:"إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا"؛ معترض، ذكر معنى هذا الجرجاني والمهدوي وغيرهما. . . وحكى القرطبي عن ابن عباس معنى ما ذكره الجرجاني ومن معه. ومما يردّ هذا ويدفعه"
الواو في قوله وَإِذَا كُنْتَ فِيهِم، وقد تكلّف بعض المفسرين فقال: إنّ الواو زائدة، وإنّ الجواب للشرط المذكور أعني قوله: إِنْ خِفْتُمْ هو قوله: فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ"."
* وجملة"كَانُوا"في محل رفع خبر"إِنَّ".
{وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) }
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، وذهب بعض المفسرين إلى أنّ الواو زائدة.