1 -في محل جر بحرف مقدّر: فليس عليكم جناح في قصر الصلاة، وهذا الجار متعلِّق بلفظ"جُنَاحٌ".
2 -أنه منصوب على نزع الخافض.
مِنَ الصَّلَاةِ: فيه قولان:
1 -الأول: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف والتقدير: أن تقصروا شيئًا من الصلاة. وهذا مذهب سيبويه، وتكون"مِنَ"تبعيضية.
2 -والثاني: مِنَ: حرف جر زائد، وهو مذهب الأخفش في زيادة حرف الجر في الإيجاب. مِنَ الصَّلَاةِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد.
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا: إِنْ: حرف شرط جازم. خِفْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط، والتاء: في محل رفع فاعل.
أَنْ يَفْتِنَكُمُ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَفْتِنَكُمُ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"والكاف: في محل نصب مفعول به مقدّم. و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر وهو في محل نصب مفعول به للفعل"خاف"، أو هو مجرور بحرف جرّ مقدّر على تقدير: إنْ خفتم فتنة الذين كفروا أو بـ"أَنْ يَفْتِنَكُمُ". الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"إِنْ خِفْتُمْ"استئناف لبيان ما سبق، فلا محل لها من الإعراب، وذكر بعضهم أنها تعليل. وهما سواء. وجواب الشرط محذوف، أي: إنْ خفتم فتنة الذين كفروا فليس عليكم جناح في قصر الصلاة.
* وجملة"يَفْتِنَكُمُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة موصول اسمي لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا:
إِنَّ الْكَافِرِينَ: إِنَّ: حرف ناسخ. الْكَافِرِينَ: اسمه منصوب وعلامة نصبه الياء.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الضم. والواو: في محل رفع فاعل. لَكُمْ: جار ومجرور، وفي تعلقهما ما يلي:
1 -متعلقان بـ"عَدُوًّا"فهما مقدّمان من تأخير، إذ التقدير: كانوا عدوًا مبينًا لكم.
2 -متعلقان بمحذوف حال من"عَدُوًّا"فهو في الأصل صفة لهذه النكرة قُدِّم عليها.
3 -أجاز أبو البقاء أن يتعلقا بالفعل"كان".