فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116258 من 466147

مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"تَوْبَةً"، أي: توبةً كائنةً من اللَّه.

* وجملة"تَوْبَةً"على مراعاة ما قُدّر معها في المفعول له، أو المصدرية استئنافيّة مبيِّنة لما سبق، لا محل لها من الإعراب.

وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا: تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 17 من هذه السورة.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) }

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا: وَمَن: الواو: استئنافيّة، مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَقْتُلْ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على"مَنْ". مُؤْمِنًا: مفعول به منصوب. مُتَعَمِّدًا: حال من فاعل"يَقْتُلْ"منصوب، والمعنى: متعمدًا قتلَه.

فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا:

فَجَزَاؤُهُ: الفاء رابطة لجواب الشرط. جَزَاؤُهُ: مبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جرّ بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ مرفوع.

* والجملة في محل جزم جواب الشرط.

* وجملة فعل الشرط في محل رفع خبر"مَنْ"، وقيل الجملتان: جملة الشرط وجملة الجزاء خبر عنه، وجعل بعضهم جملة الجزاء هي الخبر على خلاف في ذلك. وتقدّم مرارًا بيان هذا.

* وجملة"وَمَنْ يَقْتُلْ. . . فَجَزَاؤُهُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

خَالِدًا: حال منصوب، وصاحب الحال محذوف، وفيه تقديران:

1 -يُجْزاها خالدًا، فإن شئت جعلته حالًا من الضمير المستتر المرفوع، أو البارز المنصوب.

2 -على تقدير: جازاه، وعلى هذا حال من الضمير المنصوب لا غير.

وردّ العكبري ومن بعده السمين كون الحالية من الهاء في"جَزَاؤُهُ"، للفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي وهو الخبر جَهَنَّمُ، ولأنه مضاف إليه، ومجيءُ الحال من المضاف إليه ضعيف أو ممتنع. وسبق إلى هذا العكبري، وعنه أخذ هذا السمين. ونقل الهمذاني جواز أن يكون حالًا من الضمير في"جَزَاؤُهُ".

فِيْهَا: جار ومجرور متعلقان بـ"خَالِدًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت