فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115675 من 466147

وروى أبو داود، والترمذي، والحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ، وَالْمُنافِقُ خَبٌّ لَئِيمٌ".

والخب - بالفتح، وقد تكسر: الْخَدَّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد.

واللئيم من اللؤم، وهو ضد الكرم، وهو وإن كان خلقاً فقد يحصل بالتكلف والتقصد، وقد يكون طبيعة فيجتهد الإنسان في التبري منها، وتكلف الكرم، وهذا من خلق المؤمن كما أن ضده من خلق المنافق.

33 -ومنها - ويدخل في ابتغاء الفتنة: تتبع زلات العلماء.

وهو على قسمين:

-تتبع رخص العلماء وزلاتهم ليحتج بها على معصية الله تعالى، وهو حرام.

-وتتبع سقطات العلماء، وإظهارها، وإشاعتها لتنفير الناس عنهم وعن الاقتداء بهم.

وكلاهما من أخلاق المنافقين.

وقد روى الإِمام أحمد، وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ لِيَسْمَعَ الْحِكْمَةَ وَلا يُحَدِّثُ عَنْ صاحِبِهِ إِلاَّ بِشَرِّ ما يَسْمَعُ كَمَثَلِ رَجُل أتى راعِياً فَقالَ: يا راعِي! اجْزُرْ لِي شَاة مِنْ غَنَمِكَ، قالَ: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيْرِها شَاة، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ".

وقال الشعبي رحمه الله تعالى: لو أصبت تسعًا وتسعين، وأخطأت واحدة، لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين.

34 -ومنها: الخيانة والكذب - ولا سيما مع اليمين والحلف - وعصيان أولي الأمر، والخروج عليهم.

قال الله تعالى في المنافقين: {وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [سورة التوبة: 42] .

وقال تعالى: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} [سورة التوبة: 56] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت