إلى يوم القيامة {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً} قال علي وابن عباس: المراد في الدنيا ولكن بالحجة أي حجة المسلمين غالبة على حجة الكل. وقيل: في الآخرة. وقيل: عام في الكل. والشافعي بنى عليه مسائل منها: أن الكافر إذا استولى على مال المسلم وأحرزه إلى دار الحرب لم يملكه بدلالة هذه الآية.
ومنها أن الكافر ليس له أن يشتري عبدأً مسلماً. ومنها أنّ المسلم لا يقتل بالذمي والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 513 - 516}