والأصل: أن حرف الاستفهام كله من اللَّه - له حق الإيجاب، على ما يقتضي جوابه من حقيقة الاستفهام؛ إذ اللَّه عالم لا يخفى عليه شيء يستفهم، جل عن ذلك.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)
أي: والنصرة والقدرة، كله للَّهِ، من عنده يكون، وبه يتعزز في الدنيا والآخرة، ليس من عند أُولَئِكَ الذين يطلبون منهم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 3/ 384 - 391} ...