فإنهم أيضًا يكسرونها، فإذا استَقْبَلَتْها ألفٌ ولامٌ رَفَعوا الهاءَ والميمَ، مثلُ: {إِلَيْهُمُ الْمَلَائِكَةَ} ، و {عَلَيْهُمُ الْقَوْلَ} ، وبها كان يأخذُ الكِسَائِيُّ، وهي عندنا أفصحُ اللغاتِ؛ لأن النبيَّ صلى الله عليه قال: «أنا أَفْصَحُكُمْ، نَشَاتُ فِي أَخْوَالِي» .
وبعضُ بني أَسَدٍ يكسرُ الهاءَ في «عَلَيْهِمُ» ، ويرفعُ الميمَ عندَ الألفِ واللامِ، فيقولُ: {عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ} ، كلُّ ذلك صوابٌ حَسَنٌ. انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...