• عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين ) ) [208] . انتهى انتهى {آداب وأحكام إفشاء السلام، لأحد الباحثين (موقع الألوكة) } ...
الهوامش:
[1] الحديث أخرجه: مسلم كتاب الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها ج 1/ص 74 (54) ، وأبو داود كتاب الأدب باب في إفشاء السلام ج 4/ص 350 (5193) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب من جاء في إفشاء السلام ج 5/ص 52 (2688) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة كتاب الأدب في إفشاء السلام ج 2/ص 117 (3692)
[2] فتح الباري ج 11/ص 18
[3] فتح الباري ج 11/ص 18
[4] باب يسمع إذا سلم ج 1/ص 347 (1005)
[5] الآية من سورة النساء، رقم 94
[6] الآية من سورة يس، رقم 58
[7] الآية من سورة النساء، رقم 86
[8] فتح الباري ج 11/ص 13
[9] المفهم 5/ 485، فيض القدير ج 4/ص 151
[10] فتح الباري ج 11/ص 18
[11] الآية من سورة النور، رقم 27
[12] الآية من سورة النساء، رقم 86
[13] تفسير ابن كثير ج 1/ص 532
[14] الآية من سورة النور، رقم 61
[15] ضعيف. أخرجه: الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ج 5/ص 46 (2678) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأبو يعلى في مسنده ج 6/ص 306 (3624) ، والطبراني في المعجم الأوسط ج 6/ص 123 (5991) ، وفي المعجم الصغير ج 2/ص 100 (856) ، وفيه عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري قال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: ربما أخطأ. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن عبد الله بن المثني الأنصاري فقال: لا أخرج حديثه. تهذيب الكمال ج 16/ص 26، وقال ابن حجر: صدوق كثير الغلط. تقريب التهذيب ج 1/ص 320، إلا أنه توبع عند أبي يعلى في مسنده بعباد المنقري وهو ضعيف فيَقوى حديثه، لكن تبقى العلة كامنة في من عليه مدار الحديث وهو علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري الضرير وهو ضعيف الحديث. قال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين. وقال الذهبي: أحد الحفاظ وليس بالثبت. الكاشف ج 2/ص 40، وقال ابن حجر: ضعيف. تقريب التهذيب ج 1/ص 401
[16] تحفة الأحوذي ج 7/ص 397
[17] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب بدء السلام ج 5/ص 2299 (5873) ، ومسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ج 4/ص 2183 (2841) ، وأحمد بن حنبل ج 2/ص 315 (8156)
[18] فتح الباري ج 10/ص 600
[19] صحيح ابن حبان ج 14/ص 36 (6164) ولفظه:] لما خلق الله آدم عطس، فألهمه ربه أن قال: الحمد لله. فقال له ربه: يرحمك الله، فلذلك سبقت رحمته غضبه.[
[20] فتح الباري ج 11/ص 4
[21] المفهم 7/ 184 - 185
[22] فيض القدير ج 3/ص 446
[23] صحيح. أخرجه: الترمذي كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ج 4/ص 652 (2485) وقال: هذا حديث صحيح، وابن ماجه كتاب الأطعمة باب إطعام الطعام ج 2/ص 1083 (3251) ، والدارمي كتاب الصلاة باب فضل صلاة الليل ج 1/ص 405 (1460) ، وأحمد بن حنبل ج 5/ص 451 (23835) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 4/ص 176 (7277) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
[24] الحديث أخرجه: مسلم كتاب الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها ج 1/ص 74 (54) ، وأبو داود كتاب الأدب باب في إفشاء السلام ج 4/ص 350 (5193) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في إفشاء السلام ج 5/ص 52 (2688) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه كتاب الأدب باب إفشاء السلام ج 2/ص 117 (3692) ، وأحمد بن حنبل ج 2/ص 442 (9707)
[25] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب السلام للمعرفة وغير المعرفة ج 5/ص 2302 (5882) ، ومسلم كتاب الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل ج 1/ص 65 (39) ، وأبو داود كتاب الأدب باب في إفشاء السلام ج 4/ص 350 (5194) ، والنسائي كتاب الإيمان وشرائعه باب أي الإسلام خير ج 8/ص 107 (5000) ، وابن ماجه كتاب الأطعمة باب إطعام الطعام ج 2/ص 1083 (3253) ، وأحمد بن حنبل ج 2/ص 169 (6581)
[26] فتح الباري ج 11/ص 21، شرح النووي على صحيح مسلم ج 2/ص 10
[27] فتح الباري ج 11/ص 21
[28] شرح ابن بطال 9/ 18
[29] شرح النووي على صحيح مسلم ج 2/ص 36
[30] تحفة الأحوذي ج 7/ص 383
[31] عارضة الأحوذي 10/ 162 - 163 بتصرف.
[32] شرح النووي على صحيح مسلم ج 2/ص 36
[33] صحيح. أخرجه: البخاري في الأدب المفرد ج 1/ص 358 (1039) ، والبزار في مسنده ج 5/ص 174 (1771) ، والطبراني في المعجم الكبير ج 10/ص 182 (10391) ، والبيهقي في شعب الإيمان ج 6/ص 432 (8782) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ص 29 وقال: رواه البزار بإسنادين والطبراني بأسانيد، وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار والطبراني.
[34] ضعيف. أخرجه: الطبراني في المعجم الأوسط ج 8/ص 192 (8369) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3/ص 485 (5815) وقال أبو المطرف محمد بن أبي الوزير من ثقات البصريين وقدمائهم، لا أعلم أني علوت له في حديث غير هذا، وقال الذهبي: أبو مطرف ضعفه أبو حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان ج 6/ص 430 (8772) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ص 82 وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه موسى بن عبدالملك بن عمير وهو ضعيف. قلت: مداره على موسى بن عبد الملك بن عمير القرشي، قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. الجرح والتعديل ج 8/ص 151، وقال عقب الحديث: هذا منكر. ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 6/ص 551
[35] الحديث أخرجه: مسلم كتاب السلام باب من حق المسلم للمسلم رد السلام 4/ 1705 (2162) ، وأحمد بن حنبل ج 2/ص 372 (8832) ، والبخاري في الأدب المفرد ج 1/ص 343 (991)
[36] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الجنائز باب الأمر باتباع الجنائز ج 1/ص 418 (1183) ، ومسلم كتاب السلام باب من حق المسلم للمسلم رد السلام ج 4/ص 1704 (2162)
[37] فتح الباري ج 3/ص 113، وراجع: شرح ابن بطال 3/ 238
[38] فتح الباري ج 10/ ص 113
[39] عمدة القاري ج 8/ص 13
[40] فيض القدير ج 3/ص 390
[41] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب إفشاء السلام ج 5/ص 2302 (5881) ، ومسلم كتاب اللباس والزينة باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء وخاتم الذهب والحرير على الرجل وإباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل ما لم يزد على أربع أصابع ج 3/ص 1635 (2066)
[42] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الأدب باب الهجرة وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث 5/ 2256 (5727) ، ومسلم كتاب البر والصلة باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي 4/ 1984 (2560) ، وأبو داود كتاب الأدب باب فيمن يهجر أخاه المسلم ج 4/ص 278 (4911)
[43] أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب في فضل من بدأ بالسلام ج 4/ص 351 (5197) بإسناد رجاله ثقات.
[44] عون المعبود ج 14/ص 70
[45] فيض القدير ج 2/ص 441
[46] الأذكار ص 224
[47] فتح الباري ج 11/ص 20 - 21، وراجع: شرح الإلمام
[48] صحيح. أخرجه: مالك في الموطأ كتاب السلام باب جامع السلام ج 2/ص 961 (1726) ، والبخاري في الأدب المفرد ج 1/ص 348 (1006) ، والبيهقي في شعب الإيمان ج 6/ص 434 (8790)
[49] حسن. أخرجه: ابن أبي شيبةكتاب الأدب باب ما قالوا في إفشاء السلام ج 5/ص 248 (25746) ، والبيهقي في شعب الإيمان ج 6/ص 435 (8794) ، وفيه المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي، قال ابن حجر: صدوق ربما وهم. تهذيب الكمال ج 28/ص 568، تقريب التهذيب ج 1/ص 547
[50] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب يسلم الراكب على الماشي ج 5/ص 2302 (5878) ، ومسلم كتاب السلام باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير ج 4/ص 1703 (2160) ، وأبو داود كتاب الأدب باب من أولى بالسلام ج 4/ص 351 (5199) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي ج 5/ص 61 (2703)
[51] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب يسلم الصغير على الكبير ج 5/ص 2302 (5880) ، وأبو داود كتاب الأدب باب من أولى بالسلام ج 4/ص 351 (5198) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب من جاء في تسليم الراكب على الماشي ج 5/ص 62 (2704) قال: وهذا حديث حسن صحيح.
[52] فتح الباري ج 11/ص 14
[53] الحديث أخرجه: الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي ج 5/ص 62 (2705) وقال: حسن صحيح، وأحمد في مسنده ج 6/ص 19 (23986)
[54] فتح الباري ج 11/ص 16
[55] الأدب المفرد ج 1/ص 344 (994)
[56] المعجم الكبير ج 1/ص 300 (880)
[57] سبق تخريجه.
[58] أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ص 32، وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
[59] الأثر أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه ج 4/ص 351 (5200) ، وأبو يعلي في مسنده ج 11/ص 233 (6350) .
[60] عون المعبود ج 14/ص 71
[61] تحفة الأحوذي ج 7/ص 402
[62] فتح الباري ج 11/ص 17
[63] فتح الباري ج 11/ص 17
[64] هو: شيخ الشافعية أحمد أبو سعد عبدالرحمن بن مأمون بن علي بن محمد الأبيوردي المتولي، كان رأساً في الفقه والأصول، ذكياً مناظراً، حسن الشكل، كيساً متواضعاً، وكان يلقب بشرف الأئمة، مات في شوال سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. سير أعلام النبلاء ج 19/ص 187
[65] فتح الباري ج 11/ص 17
[66] هو: شيخ الشافعية أحمد أبو سعد عبدالرحمن بن مأمون بن علي بن محمد الأبيوردي المتولي، كان رأساً في الفقه والأصول، ذكياً مناظراً، حسن الشكل، كيساً متواضعاً، وكان يلقب بشرف الأئمة، مات في شوال سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. سير أعلام النبلاء ج 19/ص 187
[67] فتح الباري ج 11/ص 18
[68] الحديث أخرجه: مسلم كتاب الأشربة باب إكرام الضيف وفضل إيثاره ج 3/ص 1625 (2055) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب كيف السلام ج 5/ص 70 (719) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب كيف السلام ج 6/ص 88 (10155) ، وأحمد بن حنبل ج 6/ص 3 (23863) .
[69] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 14
[70] فتح الباري ج 11/ص 18
[71] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب التسليم والاستئذان ثلاثاً ج 5/ص 2305 (5890) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئاً ج 5/ص 72 (2723) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[72] أي ولم يسمع بعضهم وقصد الاستيعاب (قال ابن حجر - فتح الباري 11/ 29) وكلام النووي في رياض الصالحين (باب كيفية السلام ص 291) ط. دار عالم الكتب. الطبعة الحادية عشر 1409 هـ
[73] فتح الباري حديث رقم (6244) (11/ 29) . وانظر كذلك زاد المعاد (2/ 418) ط. مؤسسة الرسالة.
[74] تحفة الأحوذي ج 7/ص 422
[75] الأدب المفرد باب يسمع إذا سلم ج 1/ص 347 (1005) ، ومصنف عبدالرازق كتاب الطهارة باب الوضوء من النوم ج 1/ص 130 (486) .
[76] زاد المعاد (2/ 419)
[77] فتح الباري (11/ 21)
[78] الأذكار ص 354، 355، وقد أكثرت النقل، لكثرة من يتساهل في رد السلام، فليعتن المسلم بذلك حيث يسقط عنه الإثم.
[79] سبق تخريجه.
[80] الحديث أخرجه: أحمد بن حنبل ج 1/ص 405 (3848) ، والطبراني في المعجم الكبير ج 9/ص 296 (9486) ، والبيهقي في الكبرى كتاب الصلاة باب ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة يريد به جواباً أو تنبيهاً ج 2/ص 245 (314)
[81] الحديث أخرجه: أحمد بن حنبل ج 1/ص 387 (3664) ، والطبراني في المعجم الكبير ج 9/ص 297 (9491) .
[82] الحديث أخرجه: أحمد بن حنبل ج 1/ص 407 (387) ، والبخاري في الأدب المفرد باب من كره تسليم الخاصة ج 1/ص 360 (1049) ، والمستدرك على الصحيحين ج 4/ص 110 (7043) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7/ص 329 وقال: رواه كله أحمد والبراز ببعضه والطبراني، ورجال أحمد والبراز رجال الصحيح.
[83] الأذكار ص 370
[84] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب التسليم على الصبيان ج 5/ص 2306 (5893) ، ومسلم كتاب السلام باب استحباب السلام على الصبيان ج 4/ص 1708 (2168) وأبو داود كتاب الأدب باب في السلام على الصبيان ج 4/ص 352 (5202) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في التسليم على الصبيان ج 5/ص 57 (2696) وقال: هذا حديث صحيح، والنسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب التسليم على الصبيان والدعاء لهم وممازحتهم ج 6/ص 90 (10162) ، والدارمي كتاب الاستئذان باب في التسليم على الصبيان ج 2/ص 358 (2636) ، وأحمد بن حنبل ج 3/ص 169 (12747) .
[85] فتح الباري ج 11/ص 14
[86] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 149
[87] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 149
[88] الأثر أخرجه: البخاري في الأدب المفرد باب إذا دخل بيتاً غير مسكون ج 1/ص 363 (1055) .
[89] تفسير الصنعاني ج 3/ص 66
[90] فتح الباري (11/ 23)
[91] سبق تخريجه
[92] تفسير ابن كثير
[93] الحديث اخرجه: أبو داود كتاب الجهاد باب فضل الغزو في البحر ج 3/ص 7 (2494) ، والبخاري في الأدب المفرد باب النظر في الدور ج 1/ص 375 (1094) ، وابن حبان في صحيحه ج 2/ص 251 (499) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 2/ص 83 (2400) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
[94] الحديث أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب في الرجل يقول فلان يقرئك السلام ج 4/ص 358 (5231) ، والنسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا يل له إن فلاناً يقرأ عليك السلام ج 6/ص 101 (10205) ، وأحمد بن حنبل ج 5/ص 366 (23153) وابن أبي شيبة كتاب الأدب باب في الرجل يبلغ الرجل السلام ما يقول له ج 5/ 243 (25691) .
[95] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال ج 5/ص 2306 (5895) ، ومسلم كتاب فضائل الصحابة باب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنهما ج 4/ص 1895 (2447) .
[96] الحديث اخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب المناقب باب مناقب خديجة بنت خويلة رضي الله عنها ج 5/ص 94 (8359) ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3/ص 206 (4856) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
[97] فتح الباري ج 11/ ص 38
[98] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب من رد فقال عليك السلام ج 5/ ص 2307 (5897) ، ومسلم كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأن ما تيسر له من غيرها ج 1/ ص 295 (397)
[99] زاد المعاد 2/ 413، 414)
[100] سنن الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في السلام قبل الكلام ج 5/ص 59 (2699) وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[101] الأذكار صـ 362
[102] تحفة الأحوذي ج 7/ ص 397
[103] الحديث أخرجه: البخاري في الأدب المفرد ج 1/ ص 342 (986) وابن حبان في صحيحه ج 2/ص 246 (493) بإسناد صحيح. كذا أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب في السلام إذا قام من المجلس ج 4 / ص 353 (5208) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب مما جاء في التسليم عند القيام وعند القعود ج 5/ ص 62 (2706) وقال: هذا حديث حسن، والنسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهم ج 6/ ص 92 (10174) ، وأحمد بن حنبل ج 2/ ص 439 (9662) .
[104] تحفة الأحوذي ج 7/ ص 403
[105] تحفة الأحوذي ج 7/ ص 403
[106] تحفة الأحوذي ج 7/ ص 403
[107] سبق تخريجه
[108] فتح الباري ج 11/ ص 19
[109] سورة النساء، آية رقم 86
[110] صحيح. أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب كيف السلام ج 4/ص 350 (5195) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما ذكر في فضل السلام ج 5/ص 52 (2689) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأحمد بن حنبل ج 4/ص 439 (19962) ، والدارمي كتاب الاستئذان باب في فضل التسليم ورده ج 2/ص 360 (2640)
[111] عمدة القاري ج 8/ص 11
[112] عمدة القارئ ج 8/ ص 11
[113] فتح الباري ج 11/ص 7
[114] انظر: الآداب الشرعية (1/ 356) ط. مؤسسة الرسالة.
[115] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ ص 140
[116] عون المعبود ج 14/ص 79
[117] فتح الباري ج 11/ ص 14
[118] صحيح. أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب كيف السلام ج 4/ص 350 (5195) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما ذكر في فضل السلام ج 5/ص 52 (2689) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأحمد بن حنبل ج 4 / ص 439 (19962) ، والدارمي كتاب الاستئذان باب في فضل التسليم ورده ج 2/ ص 360 (2640) .
[119] تحفة الأحوذي ج 7/ ص 384
[120] سورة النساء. آية رقم 86
[121] موطأ مالك كتاب السلام باب العمل في السلام ج 2/ ص 959 (1722)
[122] شعب الإيمان ج 6/ص 456 (8880)
[123] شعب الإيمان ج 6/ص 510 (9096) والقائل هو عروة وليس عمر.
[124] موطأ مالك كتاب السلام باب جامع السلام ج 2 / ص 962 (1727)
[125] الأدب المفرد باب التسليم بالمعرفة وغيرها ج 1/ ص 351 (1016)
[126] الأدب المفرد باب منتهى السلام ج 1/ ص 346 (1001)
[127] المعجم الكبير ج 6/ص 75 (5563) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ص 31 وقال: رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
[128] سنن أبي داود كتاب الأدب باب كيف السلام ج 4/ص 350 (5196)
[129] عمل اليوم والليلة باب رد الواحد من الجماعة يجزئ عن جميعهم ج 1/ص 197 (235)
[130] فتح الباري ج 11/ص 6
[131] الحديث أخرجه: أبو داود كتاب الأدب باب كراهية أن يقول عليك السلام ج 4/ص 353 (5209) ، والترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئاً ج 5/ص 71 (2722) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب كيف السلام ج 6/ص 87 (10149) ، وأحمد بن حنبل ج 3/ص 482 (15997) .
[132] فتح الباري ج 11/ 5
[133] الأذكار
[134] إحياء علوم الدين
[135] فتح الباري ج 11/ص 5
[136] فتح الباري ج 11/ص 5
[137] سورة الرعد، آية رقم 23
[138] سورة الأنعام آية رقم 54
[139] سورة الصافات، آية رقم 79
[140] تحفة الأحوذي ج 7/ص 420
[141] فتح الباري ج 11/ص 5
[142] سورة الحجر، آية رقم 35
[143] فتح الباري ج 11/ص 5
[144] فتح الباري ج 11/ص 5
[145] قال المباركفوري: في قوله"ومن كراهته لذلك لم يرد على المسلم"نظر فإنه قد وقع في رواية الترمذي هذه ثم رد على النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: وعليك ورحمة الله. تحفة الأحوذي ج 7/ص 421.
[146] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال ج 5/ص 2306 (5894) ومسلم كتاب الجمعة باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس ج 2/ص 588 (859) .
[147] سبق تخريجه
[148] البخاري كتاب الصلاة باب الصلاة في الثواب الواحد ملتحفاً به ج 1/ص 141 (350) ، ومسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة الضحى وأن أٌلها ركعتان وأكملها ثمان ركعات وأوسطها أربع أو ست والحث على المحافظة عليها ج 1/ص 498 (336) .
[149] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ ص 149
[150] فتح الباري ج 11/ص 34
[151] الآداب الشرعية (1/ 352)
[152] عون المعبود ج 14/ص 75
[153] زاد المعاد 2/ 411، 412
[154] فتح الباري ج 11/ص 33
[155] الحديث أخرجه: الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام ج 5/ص 56 (2695) وقال: هذا حديث إسناده ضعيف وروى ابن المبارك هذا الحديث عن ابن لهيعة فلم يرفعه.
[156] فتح الباري (11/ 16) ، والحديث أخرجه: النسائي في السنن الكبرى كتاب عمل اليوم والليلة باب كراهية التسليم بالأكف والرؤوس والإشارة ج 6/ص 92 (10172) .
[157] أخرجه: الترمذي كتاب الاستئذان باب ما جاء في التسليم على النساء ج 5/ص 58 (2697) وقال: هذا حديث حسن، وأحمد بن حنبل ج 6/ص 457 (27630) ، والبخاري في الأدب المفرد باب من سلم إشارة ج 1/ص 347 (1002)
[158] الأذكار ص 356
[159] فتح الباري (11/ 16)
[160] تحفة الأحوذي ج 7/ص 392
[161] فتح الباري ج 11/ص 19
[162] الحديث أخرجه: مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة ج 1/ص 383 (540) .
[163] الحديث أخرجه: أبو داود كتاب الصلاة باب رد السلام في الصلاة ج 1/ص 243 (925) .
[164] أحد رواة الحديث
[165] الحديث أخرجه: أبو داود كتاب الصلاة باب رد السلام في الصلاة ج 1/ص 243 (927) . والترمذي كتاب الصلاة باب ما جاء في الإِشارة في الصلاة ج 2/ص 204 (368) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في السنن الكبرى كتاب صفة الصلاة باب رد السلام بالإشارة في الصلاة ج 1/ص 354 (1110) ، وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة والنسة فيها باب المصلى يسلم عليه كيف يرد ج 1/ص 325 (1017) .
[166] سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة باب من أشار بالرأس ج 2/ص 260 (3221)
[167] سنن البيهقي الكبرى كتاب الصلاة باب من أشار بالرأس ج 2/ص 260 (3220)
[168] عون المعبود ج 3/ص 138
[169] فتح الباري ج 11/ص 20
[170] الحديث أخرجه: مسلم كتاب الحيض باب التيمم ج 1/ص 281 (370)
[171] أبو داود كتاب الطهارة باب أيرد السلام وهو يبول ج 1/ص 5 (17) ، وأحمد بن حنبل ج 5/ص 80 (20780)
[172] فتح الباري ج 11/ص 19
[173] سبق تخريجه
[174] الأذكار، ص 364
[175] فتاوى العقيدة ص 614، والحديث أخرجه: البخاري كتاب الأدب باب الهجرة وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث 5/ 2256 (5727) ، ومسلم كتاب البر والصلة باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي 4/ 1984 (2560) من حديث أبي أيوب الأنصاري.
[176] الحديث اخرجه: البخاري كتاب المغازي باب حديث كعب بن مالك وقول الله عز وجل (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) ج 4/ص 1607 (4156) ، ومسلم كتاب التوبة باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ج 4/ص 2120 (2769) .
[177] فتح الباري 10/ 497
[178] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الجمعة باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغا وقال سلمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ينصت إذا تكلم الإمام ج 1/ص 316 (892) ، ومسلم كتاب الجمعة باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة ج 2/ص 583 (851)
[179] فتح الباري ج 11/ص 20
[180] فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (8/ 243)
[181] فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (8/ 246)
[182] الحديث أخرجه: مسلم كتبا السلام باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج 4/ص 1707 (2167)
[183] فيض القدير ج 6/ص 386
[184] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 145، فتح الباري ج 11/ص 42
[185] شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 147
[186] عون المعبود ج 14/ص 75
[187] فيض القدير ج 6/ص 386
[188] الآداب الشرعية (1/ 391)
[189] الأذكار ص 366 - 367
[190] سبق تخريجها
[191] قولها"عليكم السام"والذام - هو بالذال المعجمة، وتخفيف الميم - وهو الذم، ويقال بالهمزة أيضاً والأشهر ترك الهمز وألفه منقلبة عن واو، والذام والذيم والذم بمعنى العيب، وروي الدام - بالدال المهملة - ومعناه: الدائم، وممن ذكر أنه روى بالمهملة ابن الأثير، ونقل القاضي الاتفاق على أنه بالمعجمة، قال: ولو روي بالمهملة لكان له وجه، والله أعلم.
[192] أحكام أهل الذمة. (1/ 425 - 426) رمادي للنشر. ط. الأولى 1418 هـ. وانظر فتاوي العقيدة لابن عثيمين ص 235 - 236، والسلسلة الصحيحة للألباني (2/ 327 - 330) .
[193] الحديث اخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام ج 5/ص 2308 (5901) ، ومسلم كتاب السلام باب النهي عن ابتداء اهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج 4/ص 1706 (2165) ، وقوله"وعليكم"قال النووي: قد جاءت الأحاديث التي ذكرها مسلم عليكم وعليكم بإثبات الواو وحذفها وأكثر الروايات بإثباتها وعلى هذا في معناه وجهان: أحدهما: أنه على ظاهره فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضاً أي: نحن وأنتم فيه سواء وكلنا نموت:
الثاني: أن الواو هنا للاستئناف لا للعطف والتشريك، وتقديره"وعليكم ما تستحقونه من الذم"، وأما حذف الواو فتقديره"بل عليكم السلام". قال القاضي اختار بعض العلماء منهم ابن حبيب المالكي حذف الواو لئلا يقتضي التشريك. وقال غيره: بإثباتها كما هو في أكثر الروايات قال: وقال بعضهم: يقول عليكم السلام بكسر السين - أي: الحجارة وهذا ضعيف، وقال الخطابي: عامة المحدثين يروون الحرف وعليكم بالواو، وكان ابن عيينة يروية بغير واوه. قال الخطابي: وهذا هو الصواب؛ لأنه إذا حذف الواو صار كلامهم بعينه مردوداً عليهم خاصة، وإذا ثبت الواو اقتضى المشاركة معهم فيما قالوه هذا كلام الخطابي. والصواب: أن إثبات الواو وحذفها جائزان كما صحت به الروايات، وأن الواو أجود كما هو في اكثر الروايات ولا مفسدة فيه؛ لأن السام الموت وهو علينا وعليهم ولا ضرر في قوله بالواو شرح النووي على صحيح مسلم ج 14/ص 145.
وقولها"عليكم السام واللعنة"يحتمل أن تكون عائشة فهمت كلامهم بفطنتها فأنكرت عليهم وظنت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ظن أنهم تلفظوا بلفظ السلام فبالغت في الإنكار عليهم، ويحتمل أن يكون سبق لها سماع ذلك من النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديثي ابن عمر وأنس في الباب، وإنما أطلقت عليهم اللعنة إما لأنها كانت ترى جواز لعن الكافر المعين باعتبار الحالة الراهنة لا سيما إذا صدر منه ما يقتضي التأديب، وإما لأنها تقدم لها علم بأن المذكورين يموتون على الكفر فأطلقت اللعن ولم تقيده بالموت، قال ابن حجر: والذي يظهر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أراد أن لا يتعود لسانها بالفحش أو أنكر عليها الإفراط في السب. فتح الباري ج 11/ص 43
[194] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام ج 5/ص 2309 (5902) ، ومسلم كتاب السلام باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج 4/ص 1706 (2164)
[195] الحديث أخرجه: البخاري كتاب استبانة المرتدين والمعاندين وقتالهم باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يصرح نحو قاله السام عليكم ج 6/ص 2538 (6527) ومسلم كتاب السلام باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج 4/ص 1705 (2163)
[196] فتح الباري ج 11/ص 45، والحديث أخرجه: أحمد بن حنبل ج 3/ص 113 (12136) ، وابن أبي شيبة كتاب الأدب باب في رد السلام على أهل الذمة ج 5/ص 250 (25763) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ص 41 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
[197] المعجم الكبير ج 11/ص 358 (12007)
[198] لم أقف عليه
[199] فتح الباري ج 11/ص 46
[200] فتح الباري ج 11/ص 46
[201] قوله"مر بمجلس فيه أخلاط"بفتح الهمزة جمع خلط، قال في القاموس: الخلط: بالكسر كل ما خالط الشيء، ومن التمر المختلط من أنواع شتى، وجمعه أخلاط. والمراد هنا المختلطون من المسلمين واليهود. تحفة الأحوذي ج 7/ص 400
[202] الحديث أخرجه: البخاري كتاب الاستئذان باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين ج 5/ص 2307 (5899) ، ومسلم كتاب الجهاد والسير باب في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وصبره على أذى المنافقين ج 3/ص 1422 (1798) .
[203] شرح النووي على صحيح مسلم ج 12/ص 158
[204] شرح النووي على صحيح مسلم ج 12/ص 158
[205] فتح الباري ج 11/ص 39
[206] الآداب الشرعية (1/ 390)
[207] فتاوى العقيدة. ص 237. ط دار الجيل.
[208] صحيح. أخرجه: ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب الجهر بآمين ج 1/ص 278 (856) ، وأحمد بن حنبل ج 6/ص 134 (25073) ، والبخاري في الأدب المفرد ج 1/ص 342 (988) ، وابن خزيمة كتاب الصلاة باب ذكر حسد اليهود المؤمنين على تأمينهم ج 3/ص 38 (1585) ، وذكره البوصيري في مصباح الزجاجة ج 1/ص 106 وقال: هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته.