أسباب اختيار الموضوع:
تكمن الحكمة في اختيار هذا الموضوع فيما يلي:
1 -الدراسة الموضوعية تكشف لنا عن عظمة السنة، وشمولها، وكفايتها مع القرآن الكريم لصنع الحياة الفاضلة في مختلف المجالات.
2 -جمع الأحاديث التي تتعلق بموضوع واحد في مكان واحد، يعين على الفهم الصحيح للسنة النبوية، قبل أن يعمل الإنسان أو يفتي بمقتضى واحد فيخطئ.
3 -جمع المادة العلمية التي تتعلق بإفشاء السلام من شتات الكتب في جزء منفرد مع الدراسة والتعليق؛ حتى تسهل الاستفادة منها.
4 -ملاحظتي على كثير من المسلمين إفراطا في جانب وتفريطا في جانب آخر، أو اهتماما بأمور وتساهلا بأمور أخرى، كأن تجد أحدهم يحرص على الصلاة في الصف الأول، أو تجده طائعاً لله تعالى مخبتاً خاشعاً لكنه يتساهل بآداب الإسلام في السلام أو الطعام أو الشراب أو مجالسة الناس ومحادثتهم وغير ذلك.
منهج البحث والدراسة:
يمكن تلخيص منهج البحث والدراسة فيما يلي:
1 -استقرأت كتب السنة النبوية وبخاصة الصحيحان منها، ثم وضعت كل حديث في المكان المناسب له حسب خطة البحث.
2 -تناولت بعض الآيات القرآنية المتصلة بالموضوع، باعتبار أن السنة شارحة للقرآن الكريم، مع ذكر أقوال أهل التفسير على سبيل الإيجاز.
3 -اعتمدت على أقوال أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، باعتبارهم أفهم الناس للنصوص، وأعلمهم بها، وأكثر تطبيقا لما فيها، مع الحرص على توثيق تلك الأقوال بعزوها إلى مصادرها.
4 -قمت بالترجمة لبعض أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم الذين ليس لهم كبير معرفة، مشيراً إلى مصدر الترجمة لمن أراد التوسع في معرفة سيرهم وحياتهم.
5 -قمت - عقب تخريج الحديث - بشرح غوامض الكلمات ومشكلها، لما يترتب على ذلك من زيادة بيان أو إزالة إشكال.
6 -اعتمدت على كتب الشروح - القديم منها والحديث - والتي تعالج قضايا ومسائل البحث؛ للاستعانة بها على توضيح، أو إضافة، أو ذكر فائدة، أو غير ذلك.
7 -اعتنيت بما يكون في الأحاديث من بيان سبب ورود، أو توفيق بين ما يوهم التعارض، أو بيان الناسخ والمنسوخ، إلى غير ذلك من فنون علم الحديث الشريف.