فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110742 من 466147

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً (71) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً (72)

اللغة:

(الحذر) بكسر الحاء وسكون الذال أو بفتحتين: التّيقّظ والاحتراز من الأمر المخوف.

(ثُباتٍ) بضم الثاء: الجماعة من الفرسان ، ويقال ثبوت أيضا ، ووزنها في الأصل فعلة كحطمة ، وإنما حذفت منها لامها وعوض عنها تاء التأنيث المربوطة. وهل هو واو أو ياء قولان ، وفي كتب اللغة الثبات: جمع ثبة وهي الجماعة من الرجال فوق العشرة ، وقيل:

فوق الاثنين. والسرية أقلها مائة وغايتها أربعمائة ، ويليها المنسر من أربعمائة إلى ثمانمائة ، ويليه الجيش من ثمانمائة إلى أربعة آلاف ،

ويليه الجحفل وهو ما زاد على ذلك. قال زهير يصف جماعة كراما ويمدحهم:

وقد أغدو على ثبة كرام نشاوى واجدين لما نشاء

لهم راح وراووق ومسك تعلّ به جلودهم وماء

أمشي بين قتلى قد أصيبت نفوسهم ولم تقطر دماء

يجرّون البرود وقد تمشّت حميّا الكأس فيهم والغناء

(انفروا) أمر من النفر وهو الفزع ، يقال: نفر إليه نفرا من باب ضرب وقعد. وقد قرأ الأعمش: انفروا بضم الفاء في الموضعين.

(يبطئن) بتشديد الطاء زيادة التثاقل والإبطاء والتخلّف عن الجهاد. يقال: بطّأ بالتشديد وأبطأ.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت