في سبيل الشيطان، فمن قاتل في سبيل الله فهو الذي يَغْلب لأن الله وليُّه وناصرُه، ومن قاتل في سبيل الطاغوت فهو المخذول المغلوب ولهذا قال {إِنَّ كَيْدَ الشيطان كَانَ ضَعِيفاً} أي سعيُ الشيطان في حد ذاته ضعيف فكيف بالقياس إِلى قدرة الله؟ قال الزمخشري: كيدُ الشيطان للمؤمنين إِلى