فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 3023

عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:"إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ" [1] .

922 -حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ [2] بْنُ الْقَاسِمِ، أخبرنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْحَسَنِ

(1) إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها، وأبو بكر الهذلي متروك الحديث، والحسن -وهو البصري- مدلس ولم يصرح بسماعه من سمرة.

وأخرجه الطبراني (6899) من طريقين عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (1001) ، وابن خزيمة (1711) ، والطبراني (6890) ، والبيهقي 2/ 181 من طريق سعيد بن بشر، عن قتادة، به- بلفظ: أمرنا النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يُسلم بعضنا على بعض.

وأخرج البيهقي 2/ 179 من طريق روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن الحسن، به- بلفظ: كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسلم في الصلاة تسليمة قبالة وجهه، فإذا سلم عن يمينه سلم عن يساره. وروح ضعيف.

وأخرجه أبو داود (975) ، والبيهقي 2/ 181 من طريق جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة مرفوعًا بلفظ:"سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم". وجعفر ضعيف، وخبيب وسليمان مجهولان.

وانظر ما بعده.

(2) كذا وقع في (س) و (م) ، وفي النسخة التي اعتمدها الحافظ المزي في"التحفة" (4597) وفي"تهذيب الكمال"16/ 365، وقد خطَّأ المزي ابنَ ماجه في هذه التسمية، وقال: الصواب عبد الأعلى بن القاسم. قلنا: وجاء على الصواب في (ذ) ، فلعله من تصرف بعضهم، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت