888 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا رَكَعَ:"سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ:"سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [1] .
= ابن خزيمة حديثه هذا (600) و (670) ، وكذا الحاكم 1/ 225 و 2/ 477، وذكره يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"في ثقات المصريين. وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أبو داود (869) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (17414) ، و"صحيح ابن حبان" (1898) .
وأخرجه أبو داود (870) عن أحمد بن يونس، عن الليث، عن أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب، عن رجل من قومه، عن عقبة، بزيادة: فكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا ركع قال:"سبحان ربي العظيم وبحمده"ثلاثًا، وإذا سجد قال:"سبحان ربي الأعلى وبحمده"ثلاثًا. قال أبو داود: وهذه الزيادة نخاف ألا تكون محفوظة.
قلنا: لكن لها شواهد تتقوى بها، وإن كان لا يخلو واحد منها من مقال، منها
حديث ابن مسعود عند أبي داود (886) ، والترمذي (261) ، وسيأتي برقم (889) ، وإسناده منقطع. وانظر بقية شواهده هناك.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات.
قلنا: وفي الباب أيضًا عن حذيفة، لكن دون تقييد الذكر في الركوع والسجود بعدد، وهو عند مسلم (772) ، وهو الآتي في تخريج الحديث التالي.
(1) حديث صحيح دون التقييد بثلاث مرات، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- ضعيف لاختلاطه بعد احتراق كتبه، وأبو الأزهر -وهو المصري- مجهول.
وأخرجه مطولًا مسلم (772) ، وأبو داود (871) ، والترمذي (261) و (262) ، والنسائي 2/ 176 - 177 و195 و 224 من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر العبسي، عن حذيفة- دون ذكر العدد. =