= وأخرجه أحمد (18873) ، والنسائي 122/ 2 و145 من طريقين عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (932) ، والترمذي (246) من طريق سفيان الثوري، وأبو داود (933) ، والترمذي (247) من طريق العلاء بن صالح، كلاهما عن سلمة بن كهيل، عن حُجر بن عنبس، عن وائل بن حجر. وصححه الدارقطني (1267) ، والبيهقي في"المعرفة" (3168) ، والحافظ في"التلخيص"1/ 236، وقال الترمذي: حديث حسن، لكن أعله ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم"3/ 374 - 385 بجهالة حجر بن عنبس واضطراب المتن!
وخالفهما شعبة بن الحجاج فيما أخرجه عنه الطيالسي (1024) - ومن طريقه البيهقي 2/ 57 - وأحمد (18854) عن محمَّد بن جعفر، وأبو مسلم الكجي في"سننه"كما في"التلخيص الحبير"1/ 237 عن عمرو بن مرزوق، والدارقطني (1270) من طريق يزيد بن زريع، وابن حبان (1805) من طريق وهب بن جرير وعبد الصمد، والطبراني في"الكبير"22/ (2) من طريق سليمان بن حرب، و (3) من طريق عفان، ثمانيتهم عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خفض صوته بآمين. وفي رواية الطيالسي وعمرو بن مرزوق أن حجرًا أبا العنبس قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث عن وائل، وقد سمعتُ من وائل. وجاء في رواية محمَّد بن جعفر على الشك. قلنا: وبذلك يكون شعبة قد رواه على الوجهين: مرة بذكر علقمة بن وائل، ومرة بإسقاطه كسفيان الثوري والعلاء بن صالح، ولا يكون بذلك واهما في إسناده.
قال البيهقي في"السُّنن"2/ 57 ردًا على البخاري في تخطئة شعبة في إسناده وقد نقله عنه الترمذي عند الحديث (246) : أما خطؤه في متنه فبيّن، وأما قوله: حجر أبو العنبس، فكذلك ذكره محمَّد بن كثير، عن الثوري، وأما قوله: عن علقمة، فقد بين في روايته أن حُجرًا سمعه من علقمة وقد سمعه أيضًا من وائل نفسه، وقد رواه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة نحو رواية الثوري ثم أسنده من طريقه وقال: قال:"آمين"رافعا بها صوته. =