= وأخرجه الدارقطني (1501) ، والطبراني في"الأوسط" (7899) ، والبيهقي في"القراءة" (346) من طريق سهل بن العباس المروزي، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، والبيهقي (347) و (348) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر. وسهل بن العباس قال الدارقطني: متروك. وابن لهيعة -وهو عبد الله- سيئ الحفظ.
وأخرج نحوه الطحاوي 1/ 228، والدارقطني (1241) ، والبيهقي في"القراءة" (349) من طريق يحيى بن سلام، عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، إلا أن يكون وراء إمام"قال الدارقطني: يحيى بن سلام ضعيف، والصواب موقوف.
قلنا: هو في"الموطأ"1/ 84 عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفًا. وإسناده صحيح.
وأخرجه أبو حنيفة في"مسنده"ص 307، ومن طريفه أبو يوسف القاضي في كتاب"الآثار" (113) ، ومحمد بن الحسن في"موطئه" (117) ، والطحاوي 1/ 217، والدارقطني (1233) و (1234) ، والبيهقي في"السُّنن"2/ 159، وفي"القراءة" (334) و (335) عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 376 عن شريك النخعي وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن الحسن في"موطئه" (124) عن إسرائيل بن يونس، والطحاوي 1/ 217 من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، وابن عدي 7/ 2477 من طريق جرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وشعبة، والبيهقي في"السُّنن"2/ 160، وفي"القراءة" (336) و (337) من طريق عبد الله بن المبارك عن سفيان وشعبة وأبي حنيفة، سبعتهم عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد مرسلًا.
وقال البيهقي في"معرفة السُّنن والآثار" (916) : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (وهو الحاكم) قال: سمعتُ سلمة بن محمَّد الفقيه يقول: سألت أبا موسى الرازي الحافظ عن الحديث المروي عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة"فقال: لم يصح فيه عندنا عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شيء، إنما اعتمد مشايخنا فيه على الروايات عن علي وعبد الله بن مسعود والصحابة. قال أبو عبد الله: أعجبني هذا لما سمعتُه، فإن أبا موسى أحفظ مَن رأينا من أصحاب الرأي على أديم الأرض. =