["الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا"ثَلَاثًا] [1] ،"سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"ثَلَاثَ مَرَّاتِ"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ" [2] .
قَالَ عَمْرٌو: هَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ.
(1) ما بين الحاصرتين ليس في (س) و (م) ، وأثبتناه من (ذ) والمطبوع، لكن ليس في (ذ) قوله: ثلاثًا، والصواب إثباتها كما توضحه رواية أبي داود وغيره.
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عاصم العنزي، قال البزار: لا يُعرف، وقال ابن خزيمة بإثر ح (469) : وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يُدرى من هما. وقال البخاري في"التاريخ الكبير"6/ 489: لا يصح، وكذلك ضعف هذا الخبر الطبري في"تهذيب الآثار"-قسم مسند عمر- 2/ 655، لكن صححه ابن خزيمة (468) ، وابن حبان (1779) ، والحاكم 1/ 235.
وأخرجه أحمد (16784) ، وأبو داود (764) من طريقين عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16760) ، والبخاري في"تاريخه"6/ 489 من طريق حصين ابن عبد الرحمن السلمي، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع، به.
فسماه عباد بن عاصم!
وأخرجه البخاري 6/ 489 من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو، عن عمار بن عاصم، عن نافع، به. فسماه عمارًا!
وأخرجه أحمد (16739) ، وأبو داود (765) من طريق مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن نافع. فلم يذكر اسمه.
وقد صوّب الدارقطي في"العلل"4/ ورقة 105 رواية شعبة بن الحجاج في تسمية شيخ عمرو بن مرة، وهي رواية المصنف.
ويشهد له دون قوله:"اللهم إني أعوذ بك ..."حديث عبد الله بن عمر عند أحمد (4627) ومسلم (601) ، وانظر تمام شواهده عند أحمد.
ولقوله:"اللهم إني أعوذ بك من الشيطان ..."شاهد من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد (3828) ، وسيأتي بعده.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد (11473) ، وسنده ضعيف.