فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 3023

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِهِنَّ فَلَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ. تَعْنِي مِنْ الْغَلَسِ [1] .

670 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] ،قَالَ:"تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ" [2] .

(1) إسناده صحيح.

وأخرجه البخاري (372) ، ومسلم (645) ، والنسائي 1/ 271 و 3/ 82 من طريق الزهري، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه البخاري (867) ، وأبو داود (423) ، والترمذي (153) ، والنسائي 1/ 271 من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، والبخاري (874) من طريق القاسم بن محمَّد، كلاهما عن عائشة.

وهو في"مسند أحمد" (24051) ، و"صحيح ابن حبان" (1498) .

قوله:"من الغلس"هو ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. قاله صاحب"النهاية"4/ 377.

وقوله:"لا يعرفهن أحد من الغلس"فيه دليل للجمهور على أن وجه المرأة ليس بعورة، لأن مفهومه أنه لولا الظلمة لعرفن، وإنما يعرفن بكشف الوجه.

(2) حديث صحيح، الإسناد الأول رجاله ثقات، وإبراهيم -وهو ابن يزيد النخَعي، وان لم يدرك عبد الله، وهو ابن مسعود- صحح جماعة من الأئمة مراسيله عنه، لأنه ثبت عنه أنه قال للاعمش: إذا حدثتُك عن رجل عن عبد الله، فهو الذي سميتُ، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله، كما في"شرح العلل"للحافظ ابن رجب 1/ 277. قلنا: ومن أصحاب ابن مسعود المكثرين عنه علقمة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت