فهرس الكتاب

الصفحة 2757 من 3023

الْأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، لَيْسَ مِنْ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ" [1] ."

3978 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الزَّبِيدِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"رَجُلٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ"قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"ثُمَّ امْرُؤٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ" [2] .

(1) إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار.

وأخرجه مسلم (1889) ، والنسائي في"الكبرى" (8779) و (11213) من طريق بعجة بن عبد الله، به.

وهو في"مسند أحمد" (9723) .

قال السندي: قوله:"خير معايش الناس لهم"المعال": جمع مَعِيشة، بمعنى الحياة، والمراد أن الحياة التي هي خيرٌ للناس هي هذا الرجل"ممسك بعِنان فرسه"أي: ملازم له كثير الركوب عليه للحرب والجهاد، وليس المراد الدوام على ظهر الفرس إذ لا بدَّ من النزول."

"يطير"أي: يجري.

"متنه"أي: ظهره.

"هيعة"أي: صوتًا يفزع منه.

"شَعَفة": رأس الجبل.

(2) حديث صحيح، هشام بن عمار قد توبع ومن فوقه ثقات. الزُبيدي: هو محمَّد بن الوليد.

وأخرجه البخاري (2786) ، ومسلم (1888) ، وأبو داود (2485) ، والترمذي (1755) ، والنسائي 6/ 11 من طريق الزهري، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت