3946 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ الْحَسَنِ
عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:"مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" [1] .
3947 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ، قال:
= وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (64) من طريق المصنف، وقال: إسناده منقطع.
وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله عند مسلم (657) .
وآخر من حديث ابن عمر عند أحمد (5898) ، وفي سنده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.
ويشهد لشطره الأول حديث سمرة بن جندب، وهو التالي عند المصنف.
وحديث أبي هريرة عند الترمذي (2303) ، وسنده ضعيف. وانظر تتمة شواهده في التعليق على حديث ابن عمر عند أحمد (5898) .
قال السندي: قوله:"فهو في ذمة الله"أي: أمانه وعهده، أو أنه تعالى أوجب له الأمان.
"فلا تُخفِروا الله"من أَخفَره: إذا نقض عهده.
"حتى يكبَّه"من كبَّه: قَلَبه وصرعه، من باب نصر.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يصرح بسماعه من سَمُرة، وقد قيل: إنه لم يسمع منه إلا حديثين، وليس هذا منهما. أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني.
وأخرجه أحمد في"المسند" (20113) ، والطبراني في"الكبير" (6917) من طريق الحسن البصري، به.
وانظر ما قبله.