بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وأعوذ بك من عذاب القبر [1] " [2] ."
3841 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ، فَالْتَمَسْتُهُ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ" [3] .
(1) قوله:"أعوذ بك من عذاب القبر"في هذا الموضع سقط من المطبوع.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف بكر بن سليم. حميد الخراط: هو ابن زياد.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (694) ، والطبراني في"الكبير" (12109) من طريق بكر بن سُليم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (590) ، وأبو داود (1542) ، والترمذي (3801) ، والنسائي 4/ 104 و 8/ 276 - 277 من طريق مالك، عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس. وهو من هذا الطريق في"مسند أحمد" (2168) ، و"صحيح ابن حبان" (999) .
وأخرجه بنحوه أبو داود (984) من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه.
(3) إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه مسلم (486) ، والنسائي 1/ 102 - 103 من طريق حماد بن أسامة، وأبو داود (879) ، والنسائي 2/ 110 من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن عُبيد الله ابن عمر، بهذا الإسناد. =