أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْمُزْدَلِفَةِ [1] .
3021 - حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمَّا أَنَخْنَا قَالَ:"الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ" [2] .
(1) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.
وأخرجه البخاري (1674) و (4414) ، ومسلم (1287) ، والنسائي 1/ 291 و5/ 260 من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (23562) ، و"صحيح ابن حبان" (3858) .
(2) حديث صحيح، عبد العزيز بن محمَّد -وهو الدراوردي- وإن كان في روايته عن عُبيد الله -وهو ابن عمر العمري- نكارة، قد توبع. سالم: هو ابن عبد الله ابن عمر.
وأخرجه بنحوه البخاري (1673) ، ومسلم بإثر الحديث (1287) (286) ، وأبو داود (1926) و (1927) و (1928) ، والنساني 1/ 291 و 2/ 16 - 17 و5/ 260 من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، بهذا الإسناد. ووقع عند مسلم وفي الموضع الأول عند كل من أبي داود والنسائي: صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا. وعند الباقين: أنه أقام لكل صلاة.
وأخرج نحوه مسلم (1288) ، وأبو داود (1929 - 1933) ، والترمذي (902) و (903) ، والنسائي 1/ 239 و240و291 و 16/ 2 و5/ 260 من طرق عن ابن عمر، به.
وهو في"مسند أحمد" (4452) و (5186) .
قال السندي: قوله:"لما أنَخنَا"من الإناخة، أي: أنخنا المطايا.
"الصلاة بإقامة"، أي: ينبغي أداؤها وفعلُها بإقامة.