226 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: أُنْبِطُ الْعِلْمَ [1] . قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا، رِضًا بِمَا يَصْنَعُ" [2] .
227 -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ
= وهو في"مسند أحمد" (7427) ، و"صحيح ابن حبان" (84) و (534) . الكُربة: الشِّدة.
وقوله:"ومن أبطأ به عمله"، قال السندي: أي: من أخره عن الشيء تفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الآخرة شرف النسب، وقيل: يريد أن التقرب لله لا يحصل بالنسب وكثرة العشائر، بل بالعمل الصالح، فمن لم يتقرب بذلك لا يتقرب إليه بعلو النسب.
(1) في (س) : ابتغاء العلم، والمثبت من (ذ) ، وهي كذلك في رواية معمر عند ابن خزيمة (193) وابن حبان (85) و (1325) .
(2) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود.
وأخرجه الترمذي (3845) و (3846) ، والنسائي 1/ 98 من طريق عاصم، بهذا الإسناد. ووقفاه، ومثله لا يقال بالرأي.
وهو في"مسند أحمد" (18089) ، و"صحيح ابن حبان" (1100) .
ويشهد له حديث أبي الدرداء السالف برقم (223) .
قال السندي: قوله:"أنبط العلم"من: نَبَط البئرَ، كضرب ونصر: إذا استخرج ماءَه، والمراد: أطلب العلم وأستخرجه من قلوب العلماء وأحصله في قلبي.