فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 3023

عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ:"كَانَ فِي عَمَاءٍ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا ثَمَّ خَلْقٌ، عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ [1] " [2] .

183 -حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ:

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا ابْنِ عُمَرَ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ، هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَعْرِفُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ، قَالَ:"

(1) في (ذ) و (س) : وما فوقه هواء وماءٌ ثم خَلَقَ عرشَه على الماء. وفي (م) : وما فوقه هواء ثم خلق العرش على الماء. والمثبت من نسخ معتمدة أشار إليها السندي في حاشية، قال: قوله:"وما ثمَ خَلْق .."إلخ هكذا في نسخ ابن ماجه المعتمدة، والظاهر أن قوله:"وما"تأكيد للنفي السابق، ويحتمل أن يكون"ثمَّ"بفتح المثلثة اسم إشارة إلى المكان، و"خَلْق"بمعنى مخلوق، وقوله:"عرشه على الماء"جملة أخرى، وبعضهم جعل"وماء"بالمد عطفًا على هواء، والأقرب أنه تصحيف.

(2) إسناده ضعيف لجهالة وكيع بن حُدُسِ.

وأخرجه الترمذي (3368) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن!

وهو في"مسند أحمد" (16188) ، و"صحيح ابن حبان" (6141) ، وانظر تعليق ابن حبان على قوله:"كان في عماء".

العَماء: السحاب الأبيض، هكذا هو في كلام العرب. كما قال أبو عبيد في"غريب الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت