عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ [1] .
1928 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ الزُّهْرِي، عَنْ المُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْزَلَ عَنْ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا [2] .
(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه البخاري (5257) ، ومسلم (1440) (136) و (137) ، والترمذي (1169) ، والنسائي في"الكبرى" (9045) من طريق عطاء، عن جابر.
وأخرجه مسلم (1440) (138) من طريق أبي الزبير، عن جابر.
وأخرجه الترمذي (1163) ، والنسائي في"الكبرى" (9030) من طريق محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر قال: قلنا: يا رسول الله إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود أنها الموءودة الصغرى، فقال:"كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه فلم يَمنَعه".
وهو في"مسند أحمد" (15032) ، و"صحيح ابن حبان" (4195) .
(2) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة ولانقطاعه، فإن جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري فيما قاله أبو داود كما في"سؤالات الآجري"له، وكما في"السُّنن"له (2084) ، وأقره المزي في"تهذيب الكمال".
وأخرجه أحمد (212) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/ 385، والبيهقي 7/ 231 من طريق إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرج ابن أبي شيبة 4/ 242 من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سوار الكوفي، عن ابن مسعود قال: تستأمر الحرة ويُعزل عن الأمة. وفي سوار الكوفي جهالة. =