1925 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَتْ يَهُودُ تَقُولُ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ [1] فِي قُبُلِهَا، مِنْ دُبُرِهَا، كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] [2] .
= وأخرجه بنحوه النسائي (8946) من طريق عبد الله بن شداد الأعرج، عن رجل، و (8943) - (8945) من طريق عمرو بن أحيحة، و (8933) من طريق عمارة ابن خزيمة، ثلاثتهم عن خزيمة بن ثابت.
وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في"مسند أحمد" (21850) و (21854) و (21865) .
وانظر الحديث السالف.
(1) في (ذ) والمطبوع: امرأة.
(2) إسناده صحيح. سهل بن أبي سهل: هو سهل بن زنجلة الرازي.
وأخرجه البخاري (4528) ، ومسلم (1435) ، وأبو داود (2163) والترمذي (3220) ، والنسائي في"الكبرى" (8924 - 8927) من طريق محمَّد بن المنكدر، عن جابر.
وهو في"صحيح ابن حبان" (4166) و (4197) .
وعند مسلم (1435) (119) وابن حبان زيادة من طريق النعمان بن راشد عن الزهري بهذا الإسناد:"إن شاء مجبية (أي مكبوبة على وجهها) وإن شاء غير مجبية إذا كان في صمام واحد"أي: في ثقب واحد، والمراد به القبل، وقال ابن الأثير: الصمام: ما تسدُّ به الفُرجة فسمي الفرج به، ويجوز أن يكون: في موضع صمام واحد على حذف المضاف.
وأخرجه النسائي (10972) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن محمَّد ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قالت اليهود: إذا أتى الرجل امرأته من قِبَل دبرها كان الحول من ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ =