فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 3023

وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ"وَوَجَدْتُ فِيهِ:"لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ تَيْسٌ وَلَا هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ" [1] ."

1806 - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ بن أسلم، عَنْ أَبِيهِ

(1) حديث صحيح، وسليمان بن كثير -وإن كان ضعيفًا في الزهري- قد توبع.

وأخرجه أبو داود (1568) و (1569) ، والترمذي (626) من طريق سفيان بن حسين الواسطي، عن ابن شهاب الزهري، به.

وهو في"مسند أحمد" (4634) . ونقل البيهقي في"السُّنن الكبرى"4/ 88 بعد أن أخرج حديث سفيان بن حسين عن الترمذي أنه قال في"العلل": سألتُ محمَّد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظا، وسفيان بن حسين صدوق.

وسيأتي الحديث عن ابن عمر من طريق آخر برقم (1807) .

وانظر تمام تخريجه عند الحديث رقم (1798) .

وقوله:"ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع"قال الخطاني في"معالم السُّنن"2/ 26 - 27: قد اختلف في تأويله، فقال مالك: هو أن يكون لكل رجل أربعون شاة، فإذا أظلهم المصدق جمعوها لئلا يكون فيها إلا شاة واحدة، ولا يفرق بين مجتمع: إن الخليطين إذاكان لكل واحد منهما مئة شاة وشاة، فيكون عليهما فيه ثلاث شياه، فإذا أظلهما المصدق، فرقا عنهما فلم يكن على كل واحد منهما إلا شاة.

وقال الشافعي: الخطاب في هذا خطاب للمصدق ولرب المال معًا، وقال: الخشية خيتان: خشية الساعي أن تقل الصدقة، وخشية رب المال أن تكثر الصدقة، فأمر كل واحد منهما أن لا يحدث في المال شيئًا من الجمع والتفريق خشية الصدقة.

قوله:"ذات عَوَار"بفتح العين وتُضم، أي: ذات عيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت