فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 3023

1734 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنِ أَبِي سَهْلٍ، حَدّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ صُيَّامًا، فَقَالَ:"مَا هَذَا؟"قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ"فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ [1] .

= وأخرجه البخاري (2002) و (3831) و (4504) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2442) ، والترمذي (763) ، والنسائي في"الكبرى" (2851) و (10948) من طريق هشام بن عروة، به.

وهو في"مسند أحمد" (24011) ، و"صحيح ابن حبان" (3621) .

وأخرجه البخاري (1893) ، ومسلم (1125) ، والنسائي (2850) و (10949) من طريق عراك بن مالك، والبخاري (2001) و (4502) ، ومسلم (1125) ، والنسائي في"الكبرى" (2852) من طريق ابن شهاب الزهري، كلاهما عن عروة بن الزبير، عن عائشة.

قلنا: الأمر بصيام عاشوراء كان قبل فَرض رمضان، فلما فُرض صيام رمضان، صار صوم عاشوراء على التخيير، يبتن ذلك الروايةُ المطولة لهذا الحديث وهي: أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بصيامه حتى فرض رمضان، وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من شاء فليصمه، ومن شاء أفطر". وهذا لفظ البخاري في الموضع الأول.

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وأيوب -وهو ابن أبي تميمة السختياني- قد سمِعَ من سعيد بن جبير، لكن المحفوظ هنا حديث أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، نبه عليه الحافظ جمال الدين المزي في"تحفة الأشراف" (5443) ، والحافظ ابن حجر العسقلاني في"فتح الباري"4/ 247.

وأخرجه البخاري (3397) عن علي بن المديني، ومسلم (1130) (128) عن ابن أبي عمر العدني، والنسائي في"الكبرى" (2848) عن محمَّد بن منصور، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت