قول أخينا في السؤال: أننا لن نستطيع أن نمنع الناس= هذا صحيح، هناك قوى دولية قوية مزودة بعلماء -على تسمية أخينا الصحيحة- علماء البنتاجون، بعلم أو بجهل، مزودة بكميات كبيرة جدا من الأموال، تستطيع أن تجتذب الناس، واحد يقول لك: أفتتح مشروعا وعندي 4 مليون دولار، هذا غير واحد يقول لك: أفتتح مشروعا ولا أزال أبحث عن 20 دولار أطعم بها الناس.
فهؤلاء الناس بقدرتهم على استخدام العلماء الجهلة أو العملاء، وبقدرتهم المالية الكبيرة، ولوجود كمية من الغباء السياسي والجهالة السياسية لدى معظم المتكلمين في الجهاد= سيتمكنون من افتتاح هذه الجبهات، ولا نستطيع منع الناس من توجيههم إلى الساحات الأخرى.
هذا جزء من التوصيف صحيح، لن نستطيع.
بقي، هل نعرض عنها نهائيا، ونذكر الناس: يا جماعة المعركة ليست هناك، المعركة هنا، ونحارب هذه الموجة، أم نوجهها، أم نحاول في الأمرين معا؟
الذي حضرني الآن سريعا -وتحتاج إلى تفكير على مهل- أننا ممكن نقوم بهذه الأعمال مع بعض، يجب أن نبصر كل الشباب الذين يخرجون من مناطق العمل الأساسية أن عملهم في بلادهم وليس هنا، فنكتفي بالشريحة المستعدة للفهم، نثبتها في المعركة الأساسية.
ثم جزء من الشباب ولكن ضمن برنامج، وهذا البرنامج لن يكون إلا إذا كانت هناك إدارة مركزية لجماعة أو لعدة جماعات، فعلا يركب هذه الموجة ويذهب هناك، وهذه طريقة متطورة جدا، وفي تلك الساحة نستفيد من أمرين اثنين:
1 -توجيه العمل العسكري في تلك الساحات ضد العدو الأساسي، ففي الوقت الذي تحارب فيه حكومة بورما في بورما، بجانب هذا العمل يتم استطلاع الأهداف الغربية والأمريكية، وتوجيه الناس وجزء من الجهد العسكري إلى سياقه الصحيح.