فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 922

نحن تجمعنا لنجاهد في سبيل الله صائلا واضحا، كاليهود والغرب الصليبيين والحكام المرتدين الذين لا يطبقون شرع الله سبحانه وتعالى، ونجاهد من معهم من جهلة المسلمين ممن تحت رايتهم، ونقاتله لأنه يقاتلنا ويقف في معسكر أعدائنا.

فيجب أن نضع حدا لهذه المنزلقات الخطيرة، فنهاية هذه المنزلقات شئنا أم أبينا أن نقع في مستنقعات التكفير والخروج على الأمة بدل الخروج على أعداء الأمة، لو بنية سليمة، ولو بجهل، والله أعلم.

الأصل العام الذي يجب أن نتفرغ إليه هو ترتيب أولويات الصراع، في صنف من الإسلاميين ليس عندنا مندوحة أن نشتبك معهم اشتباك بيان، هذا على مستوى قياداتهم، أما على مستوى القواعد فأنا من خلال احتكاكي بالمراكز الإسلامية والجماعات وما قضيناه معهم على مدى 18 عاما، أعتقد أن معظم قواعد الحركات الإسلامية هم أقرب إلى الطيبة وأقرب إلى حبنا والارتباط بنا من قياداتهم ومن كثير من الناس، ولهم في نفسي معزة أكثر مما لقياداتهم، فهؤلاء يجب أن يكون لهم برنامج خاص لاستيعابهم وإلحاقهم بتيار الجهاد، يجب أن نستولي على نتاجهم، في مقالة كتبتها في"مجلة الفجر"اسمها نظرية الحشد والتجنيد نقرأها إن شاء الله.

ففي الحشد والتجنيد يجب أن نصل بقواعد وشباب الحركات الإسلامية كلها إلى الانضمام إلينا، لكن على قاعدة"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغنا ثم يملؤنا"، يجب أن نفرغهم مما تراكم عندهم من لوثات وأفكار جماعاتهم، ونربيهم على الجهاد، قال علي بن أبي طالب:"من أحب أطاع"، يعني هو مؤهل نفسيا أن يطيعك، فأنت تستطيع أن تملؤه، لكن إذا جاءك شخص يريد أن يجاهد معك وهو على ما هو عليه من مصائب وانحرافات= فهذا تتعاون معه تعاون المسلم مع المسلم في دفع الصائل العام، ولكن لا تعتبره من دائرتك الخاصة، إلا أن يتشرب المنهج الذي تشربته أنت.

هذا على صعيد الشباب، أما على صعيد الجماعات ككتل، فموقفنا جماعة من حركة صوفية كبيرة مثلا في البلد، وضربت للإخوة مثالا على ذلك بحركة العدل والإحسان وهي جماعة كبير جدا ولها انتشار وفيها خليط، وهي القاعدة الأساسية للحركيين الإسلاميين، ففيها من كل لون، والمخابرات المغربية هناك تزرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت