فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 922

[وكانت واشنطن قد أقصت هذا الحل. لكن - في حالة المأزق العسكري - يمكن للضغوط السياسية على سايغون أن تسبب بسهولة انفجارًا، يؤدي الحسم الشعبي فيه إلى استبعاد السياسة الأمريكية، وكنس كل حكومة تدعمها.

وبانتظار ذلك، تستمر حرب البرغوث، وتأخذ أبعادًا وبائية. ويستطيع البرغوث أن يتحمل طويلًا، وأن يشن حربه في المجال والزمن، وينمي كل يوم العامل الثالث لكل حرب ثورية طويلة الأمد، ألا وهو: إرادة الصمود عند الشعب. ولا يستطيع خصوم البرغوث التصرف مثله، لذا فإن النتيجة مضمونة مسبقًا، وخاصة إذا استبعدنا فكرة الحرب العامة.

ولا يسعني سوى أن أكرر، بأنه"ليس هناك شعب خاضع للاستعمار، خسر حتى الآن حربًا شنها بنفسه"].

ونتوقف هنا الآن للمداولة، اتفضل نعم.

الأخ: قلت أننا ممكن نستخدم عصابات إجرامية ونعطيها فلوس على بعض العمليات، هذه تحتاج لدراسة شرعية.

ثانيا: هؤلاء المجرمون ممكن يبيعونك بثمن بخس، يأخذون الأموال ويعطون المعلومات للدولة التي تريد القيام فيها بعمل، كذلك ممكن نحن نقوم بهذه الأعمال، نرى فقط المسائل الثلاث: من ناحية الشرع ثم الفائدة ثم الاستطاعة، بحيث نستغل ظروف بعض الدول، فيها مثلا أحزاب معارضة كالأحزاب الشيوعية والأحزاب التي تدعو إلى النازية الآن، في بينهم صراع، فنحن ممكن نضرب بعضهم ببعض، فقط نختار الوقت المناسب ونقوم بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت