فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 922

ولذلك لما جلست مع الإخوة التركستان قلت لهم: أنتم ثلاثون مليونا في مواجهة ألف وثلاثمائة مليون، أمة التركستان في مواجهة أمة الصين يخسرون، ولذلك لابد على الأقل على الأقل أن تكون أمة الترك المسلمين يعني من تركستان إلى تركيا في مواجهة أمة الصين، ومن وراء أمة الترك المسلمين أمة الإسلام بكل الجنسيات والعناصر.

فإظهار المشكلة بين التركستان والصين على أنها مشكلة عنصرية= يخرج أمة الإسلام بكاملها من المعادلة ومن المعركة، وهو ما يريده الأعداء.

نحن نريد أن نكمل اللبنات الناقصة في طرحنا المنهجي، فندخل مشاكل الناس التي لها حل في الإسلام ولها طرح في الإسلام= في قضية أسلوب خطابنا.

نحن نستطيع استعمال نصوص دفع الصائل القرآنية والنبوية وأقوال الفقهاء في حلحلة مشاكل المسلمين اليومية، ونحن معنا بحث في أحكام الصائل، أنقل منه:

فالصيال شرعا: هو الوثوب على الشيء المعصوم بغير حق، والمعصوم هو النفس أو العرض أو المال، والصائل كما عرفه العلماء هو كل معتد على ما كان معصوما شرعا من نفس أو عرض أو مال، سواء كان هذا المعصوم مسلما عصم بحق الإسلام، أو مستأمنا عصمته ذمة المسلمين، فالقتال لدفع هذا المعتدي عند ذلك مشروع شرعا، للدفع عن تلك الحرمات، بل يصير واجبا في حق هذا المسلم في كثير من الحالات، وعمدة ذلك ودلائله الشرعية متوافرة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومبينة ومفصلة في أقوال العلماء.

قال تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) ، وقال (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) استدل بها العلماء على وجوب الدفاع عن الحرمات، لأن عدم الدفاع عن الحرمات هو إلقاء باليد إلى التهلكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت