فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 922

بالرغم من أنه في المرحلة الثالثة وعنده قدرة على مواجهة المواقع، ولكن العدو ضعيف عندما يكون متحركا، فكتبت هنا ملاحظة في موضوع اغتيال الشخصيات الرسمية، هذا مبدأ أساسي.

لو إنسان يريد أن يأمن على نفسه، يعمل تحصينات في مكان سكنه وأكله وشربه وحواجز وألغام وما أدري ايش، يكاد يتعذر أن تصل إليه، فإذا تحرك حتى ولو كان رئيس أكبر دولة، لاحظ سلسلة الاغتيالات الأخيرة، ومن الثقافة التي تلزمكم أن تقرأوا في العمليات الإرهابية العالمية، كيف نُفذت وايش أخطاؤهم، الحمد لله كل الصحف تتكلم فيها:

البابا تعرض لعملية اغتيال وأصيب، وفي ليبيا تعرض لاغتيال وأصيب، الشخصيات الكبيرة، حسني مبارك تعرض لاغتيال ولم يقتل، أظن هذا قدر الشعب المصري عقوبة له على أن يستمر ما هو فيه، لم يصل السلاح المضاد للدروع في الوقت المناسب، كان هذا سبب فشل العملية فيما قرأت في الصحف، فأطلقوا على السيارة المصفحة بالرصاص، حافظ الأسد ألقي في حضنه قنبلة يدوية لكن لم تنفجر، القذافي مرتين دخلت القنابل في حضنه ولم تنفجر، ست عمليات اغتيال تعرض لها القذافي من الجماعة الليبية المقاتلة، كل الشخصيات الأشد حراسة تعرضت لعمليات اغتيال، قدر الله سبحانه وتعالى لكل أجل كتاب فلم تحصل النتيجة، ولكن من ناحية التنفيذ العسكري كلها نقاط ضعف في الخارج.

من اللفتات المهمة في عملية اغتيال حسني مبارك أنه حتى لما صار متعذرا في مصر وهو متحرك، استطاعوا الوصول له في الخارج، لأن الاستعدادات الأمنية في الخارج لم تصل للاستعدادات الأمنية في الداخل، فعملية الحركة نقطة ضعف.

وما نقوله عن الشخصيات نقوله عن المؤن والأسلحة والذخائر، لو أنك ستهاجم ثكنة حتى تأخذ سلاحا= متعذر، في حين تعلم أن هناك قطعة عسكرية معزولة سيأتيها إمداد، فهم جاءوا بالأسلحة في السيارات وكأنهم يقولون لك: تعال خذهم!

فالحركة نقطة ضعف، ومقتل للقوات النظامية والشخصيات الرسمية، فأي هدف لا تستطيعه ثابتا، يجب أن تفكر فيه متحركا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت