فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 922

الخاصة ولم تكن وجهات نظرهم حول الحرب وأهدافها متطابقة بالضرورة مع وجهة النظر الأمريكية].

بعيد هذا الكلام بالبلدي:

قال أن فرنسا كانت: قوات مستعمرة، قيادة مركزية، ضباطا فرنسيين وجنودا فرنسيين، الآن مشكلة الأمريكان أنهم مستشارون لدولة وإن كان ظاهريا أنها عميلة تابعة، إلا أن لها قيادتها ولها ظروفها، والـ 400 ألف جندي الفيتناميين الجنوبيين مش بالضرورة وجهة نظرهم عن الحرب مع بني جنسهم مثل وجهة نظر الدولة المستعمرة، فليس هناك تجانس في صفهم.

وقفنا هنا وقفة بسيطة مع هذا الكلام، أقول:

وهذا سيكون حال الجيوش العربية وأجهزة أمن الحكومات مع طول مدة الحرب مع اليهود والصليبيين، أن البنى التابعة لها لن تكون متجانسة، وليست لها وجهة نظر الأمريكان بالضرورة، وهذا يوجب حسن الخطاب والإعلام لهم، مع حزم في التعامل مع رؤوسهم وعيناتهم الإجرامية.

أي يجب أن يكون عندنا سياستين للاستفادة من هذا التناقض:

حسن خطاب من أجل تفتيت هذه البنية، ونوقظ فيها كل التناقضات الموجودة، وإشعاره بأنه عميل للأجنبي.

ولا شك أن هناك عينات ربطت مصالحها تماما خاصة عشائر النفط هذه الموجودة في الخليج العربي والساحل، التي حولت الحكومة والشعب بالإجمال إلى مجموعة من الميليشيا التي تحرس إمدادت النفط بالنسبة للغرب.

نحن يجب أن نثير عندهم هذا التناقض، ونقمع بشراسة الناس الذين ليس لهم حل إلا هذه الشراسة، ولكن الخطاب بالعموم يقوم بعملية تفتيت الوحدة المعنوية للطرف الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت