[وقد ارتكبت المعسكران أخطاء فادحة في المرحلة الأولى، فلقد كرس الفرنسيون خمسة أشهر من العام 1947 لمحاولة فاشلة تستهدف إلقاء القبض على هوشي منه وهيئة أركانه، معتقدين أن ذلك سيؤدي إلى اختصار مدة الحرب] .
تفكير -إجمالا- سليم، ولكن في واقع الفيتناميين الصحيح صار غلطا، الفرنسيون حاولوا القبض على هوشي منه وهيئة أركانه وكانوا سيرتاحون، ويبقى الفيتناميون بدون دماغ مفكر، وهذا توجيه صحيح (قاتلوا أئمة الكفر) ، لما تضرب الدماغ المفكر للعدو تشله عن الحركة، ولكن لم يكن هذا صحيحا للتفسير التالي قال:
[وحتى أنهم لو نجحوا في ذلك، فإن مجرى الحرب ما كان ليتأثر، إذ أن النتيجة لم تكن تتوقف على عبقرية عسكرية فردية، بل على استراتيجية أملاها الموقف السياسي - العسكري، ولأن كل مسؤول شيوعي تعلم الدرس الصيني، كان بإمكانه تطبيق تلك الاستراتيجية تلقائيًا] .
هذا درس عظيم جدا سأقف معه وقفة مؤلمة وحسبنا الله ونعم الوكيل وأرجو ألا تفهم خطأ، ولكن وقفة هامة جدا.
ولك أن تتألم وتفكر في واقعنا نحن، يقول أنه لو أخذت القيادة فهي مشكلة لكنها لن تؤثر، لأن كل فرد من أفراد الجماعة تعلم أن يكون، أول شيء ايش المنهج؟ ايش المعتقد؟ عرفه، ايش الأسلوب؟ ايش آلية حرب العصابات في مواجهة المحتلين؟ عرفه، لأن الدرس الصيني بالنسبة لهم درس عقائدي عسكري، ليس فقط مجموعة من الناس يعرفون البعد الأيدولوجي للثورة، أو ناس يعرفون التكتيكات العسكرية للثورة، كل فرد من النخبة تعلم هذه وتلك.