حوادث المرور فقط 100 شخص أو 200 شخص، فلما يقتل 5 أشخاص مقابل كل هذا يعني ليست مشكلة.
يجب أن ينتقل الإرهاب الإسلامي إلى دول الغرب ليتحول إلى ظاهرة مماثلة لظاهرة الكوارث الطبيعية: الزلازل والبراكين والفيضانات، بحيث تحدث عمليات إبادة جماعية، ليشعر هؤلاء الناس أنه صحيح في رفاه ولكن جاءهم الموت أيضا، وعند ذلك تتشكل عندهم ضغوط حقيقية: لا يريدون هذا الرفاه ولا يريدون هذا الموت، فتحصل عملية توازن في الردع بيننا وبينهم.
إذا ما حصل (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) ما بيصير، لأنه نحن نألم ولكن هم لا يألمون كما نألم.
فهذه العقلية ووجوب دراستها لا لنعلم كيف يفكر الغرب فقط، بل حتى نعرف كيف يمكن أن نردع هذا الغرب من انطلاق فهم عقليته أصلا، طبعا ستخرج عليك الفتاوى والوجوه الإنسانية والذميين والآمنين، بدءا من هيئة كبار العلماء إلى الأزهر إلى الإخوان المسلمين إلى التبليغ، إلى كل الحركات التي عسكرت في الغرب وصار لها معسكرات خلفية، تمارس منها -بزعمها- الدعوة والرفاه، وأصبح الغرب فندق خمس نجوم لنفايات المسلمين في الغرب.
وأنا أستطيع أن أتكلم عنها أنا، لأني كنت مع هذه النفايات لأسباب اضطرارية 15 عاما، والحمد لله أسأل الله أن لا يعيدنا فيها، وأعرف كيف تفكر هذه النفايات ومصلحة العمل الإسلامي في الغرب، وهذا موضوع آخر يحتاج لشرح عن وضع الجاليات في الغرب، وحالة المسلمين والحركات الإسلامية إلخ.
المهم أن نستنتج أن هؤلاء الناس يتعاملون معنا كأقنان القرون الوسطة وعبيدها، وأنهم -العبيد- إذا ذُبحوا فقد ارتاحت البشرية من مجموعة من المتسولين والجياع، والآن حل الكمبيوتر والتكنولوجيا مشكلة العمالة، ولم يعودوا في حاجة إلى هذه العمالة الكثيرة، هم يحتاجون للنهب فقط.