فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 922

لغطفان ما حاصروا المدينة، وثبت أنه في جزء من مراحل الدولة الأموية دفعوا نقودا للروم حتى يكفوا مددهم عن ثوار نصارى في جبال لبنان.

قيل لأحد الإخوة: كيف ستتعاملون مع العالم إذا قامت الدولة الإسلامية؟ قال: كما تتعامل أمريكا اليوم مع العالم، دولة عظمى تحط على كل الكرة الأرضية الصغار، من الأوروبيين وأنت نازل للعالم الثالث، كل الإمبراطوريات العظمى بهذه الصورة.

من الضروري الآن أن تُسأل وأنت مازلت حركة لم تستقر ليس عندك حكومة: ما طبيعة علاقتك بهم؟

تقول له: سنفعل وسنعمل وأنت لازلت لا تجد الخبز أصلا، أنا لما بطلع من تحت قدمك بوريك!

فليس الإنسان ملزما أن يتنطع هذه التنطعات. إذا أنت هارون الرشيد ولا ألب أرسلان خلاص، إذا أنت في الحالة الأخرى فلك في الصمت والمناورة والمداورة مندوحة.

ونحن الآن أمام مشكلتين: مشكلة قيادات إسلامية تصرح لا ضابط لها من سياسة شرعية نهائيا، ومشكلة أفراد يريدون أن يغلقوا باب المناورة السياسية على قيادتهم، بحيث -حسب تصوراتهم الضيقة جدا للأحكام الشرعية- يريدون أن يحصرونا في أكبر أحكام القوة ونحن في أكثر حالات الاستضعاف، والقضية يعني بين هذا وذاك، والله أعلم.

مرحلة القوة لها قوانين ولها تصريحات، ومرحلة الضعف لها قوانين ولها تصريحات.

الأخ: سؤال عن الدعم الشعبي، وهل هو من شروط النصر؟

الشيخ: قضية تنزل النصر ليس من شروطه الدعم الشعبي، تنزل النصر ليس له شرط أصلا، لا من الشعب ولا من سلاح ولا من عدد ولا من عدة، قضية تنزل النصر من الناحية العقدية احتفظ الله سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت