فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 922

ولكن أقصد ليست بسيطة بقيمتها، قيمتها كبيرة جدا فهي ترد على كثير من الشبهات التي نتعرض لها في هذا الطرح الجديد في التفكير والمنهج الجهادي.

الشيخ: وصلتني رسالة من أخينا أبي الوليد فيها كلام يتعلق بالوضع العام ويتعلق ببحثنا، يقول بعد الصلاة والسلام، وبعد السلام علينا وعليكم جميعا:

(المناخ عندي رغم التحليل الهادئ جدا والبارد مثل جو شباط -يعني فبراير- يؤكد أسوأ الاستنتاجات التي توصلت إليها سابقا، ببساطة إننا في حاجة إلى معجزة حقيقية لنخرج من هوة سوداء ما زلنا نهبط -أي نهوي- فيها بلا كابح، بالمناسبة هل سمعت آخر نكتة؟ اسمعها إذن: مولانا ابن عثيمين أفتى بضرورة الجهاد في بورما، وعنده 3 مليون دولار لتمويل الشباب المتطوع، وقد فتح المضافات ويوزعون التذاكر .. إلخ -نفس السيناريو القديم-، لم تنته النكتة بعد، والتكملة أن الذي أخبرني بها هو شاب من الجزيرة أنهى تدريبه هنا ثم توجه إلى بورما، كل عام وأنتم بخير ودامت لنا بغال التحميل ومشايخ البنتاجون .. والسلام عليكم) .

الشاهد في الموضوع، طبعا لا شك أن المسلمين في بورما عليهم صائل ولا شك أن عليهم أن يجاهدوا ويدفعوا الصائل في بورما ولا في أراكان ولا في التركستان ولا في الهند ولا في الفلبين ولا في كل البلاد، الحمد لله ليس هناك بلد إلا وهو محتاج مباشرة أو غير مباشرة، وليس هناك بلد إلا وفيه ثورة جهادية أو دفع صائل أو حركة أو محاولة أو نواة ناس يعدون للجهاد، لا شك أن هذا حقهم بل واجبهم الشرعي، ثم لا شك أن على المسلمين أن يقدموا يد العمل، ويدعموهم في قضاياهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت