فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 922

يقول:

[ماذا كان بوسعه أن يفعل؟ لقد لقد قام غريفاس فيما بعد بدراسة المشكلة التي واجهها عدوه، وكتب:

(استمرت هاردينغ على خطئه: فهو لم يقدر خصمه حق قدره من جهة، كما بالغ في إمكانيات قواته من جهة أخرى .. إن من الخطأ استعمال دبابة للقبض على فأر، لكن بمقدور هرٍ أن يقوم بذلك خير قيام. وان الأمل الوحيد المتاح للمارشال من أجل الإمساك بنا، هو أن يلعب معنا لعبة القط والفأر، وذلك باستعمال مجموعات صغيرة مدربة لهذا الغرض، وقادرة على التمسك بالحيلة والصبر، والضرب بسرعة وفي اللحظة غير المتوقعة) ].

وهذا ذكرني هنا بالملاحظة 176: ما فعلته المخابرات السورية، بنشر ما سُمي بـ"الحواجز الطيارة"، وهي مجموعات خفيفة تقوم بعملية تطويق مفاجئ، ونظرا لأن معظم الإخوة ملاحقون ويتحركون بهويات مزورة ومسلحون، فكانوا عرضة لأن يقعوا في اشتباكات مع الحواجز الطيارة، وقُتل خلال 16 يوم حوالي 64 أخ في المدينة، فهذا من تكتيك استخدام هر صغير مناسب لحجم الفأر.

وبعد ذلك قام الإخوة عندنا بنصب كمائن لهذه الحواجز الطيارة، وأبادوهم إبادة جماعية بعد ذلك، فهي عبارة عن تكتيكات متطورة بين العصابات وجنود مكافحة العصابات.

أقول على الهامش بأن هناك تطويرا الآن، فلم يعودوا يضعون هرا مقابل الفأر، أصبحوا يزرعون فئرانا خاصة بذلك، وتقوم بكل ما هو معروف من عمليات اختراق، حتى أصبحت بعض الفئران قيادات في جحر الفئران هذا، وأصبحت توجه الجحر كله باتجاهات عكس الذي أسس من أجله.

يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت