فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 922

نتابع القراءة يقول:

[وعندما يصبح واضحًا أن الحكومة لا تستطيع الحفاظ على النظام أو قمع الانتفاضة، تزداد قوة المد الثوري، فيلتحق طلاب بصفوف التنظيم السري، وينضم إلى عملية الاحتجاج على الملاحقات وفقدان الحريات المدنية، الطبعة العاملة، والعناصر الليبرالية من الطبقة الوسطى - كربات البيوت والموظفون والمستخدمون، والقوميون الاقتصاديون، والمثاليون من كل الأنواع] .

نركز هنا على موضوع الطبقة الوسطى، كل علماء الاجتماع الذين تحدثوا عن الثورة، يقولون أن الثورة يُولد معظم كوادرها من الطبقة الوسطى، لأن الطبقة الوسطى لا أعدمها الفقر حتى أفقدها القدرة على الحركة، ولا أبطرها الغنى حتى أفقدها القدرة على الحركة، معظم الكتاب والشعراء والمبدعين يخرجون عادة من الطبقة الوسطى، وقليل منهم يخرج من الطبقة الفقيرة، وأقل من الطبقة الغنية.

فأساس التغيير في المجتمعات يعتمد على الطبقات الوسطى التي ليست محتاجة وإنما تعيش على الكفاف.

(المثاليون) : الذين يطالبون بالمثل العليا، سواء كانت دينية أو قومية أو وطنية، ولا يرضون بالوضع الخطأ.

[ويلتحق بصفوف رجال العصابات أعضاء التنظيم السري الملاحقون. كما أن الفلاحين، الذين يتعرضون لضربات الحملة العسكرية] .

الحملة وهي تمر تهدم المزارع، عملوا مخططا في مصر لأن يحصدوا مزارع القصب كلها، ويبدلوها بالشمندر السكري، حتى يبقوا يحافظوا على محصول السكر، ولكن يمنعون مجاهدي الجماعة الإسلامية من الاختباء في حقول القصب في الصعيد، فصارت هناك مشكلة عند الفلاحين من مئات السنين وهم يزرعون القصب، والأرض لا تصلح للشمندر السكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت