فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 922

في ملاحظة هنا: لاحظ جيدا واستفد من نقاط ضعف العدو التي سببها تكتيكه ووضعه، ولاحظ عامل إطالة أمد الحرب.

[ومن المؤكد أن الانتفاضة لا تستطيع تحقيق أهدافها بين يوم وليلة، ولا حتى في فترة زمنية محددة مسبقًا] .

نلفت النظر إلى أنه قال: (ولا حتى في فترة زمنية محددة مسبقًا) أنا سبقت أن قلت أنك لازم تعمل خطة استراتيجية وسلم زمني، ولكن هنا يلفت النظر إلى ما كان يجب أن نقوله أن الاستراتيجية ثابتة في المناحي العامة العريضة لا تتغير، أما السلم الزمني فخاضع لقدرتك على تنفيذه، إذا وجدت بتيسير الله أنه قد حُرقت مراحل فتضغط السلم الزمني، بدل خمس سنين يكون ثلاث سنوات مثلا، ثم تدخل في المرحلة التي بعده، وإذا وجدت أن هناك تلكؤات وعدم نجاحات فتوسع السلم الزمني، فهناك مرونة في التعامل مع الخطة من حيث الزمن.

أنت تريد أن تعمل إضرابات على مرحلة معينة، تسبر الناس وتسبر الإشاعة= تجد الناس جاهزين للإضراب قبل الوقت الذي حددته أنت، فتنادي لإضراب عام.

وقلنا أنك لو ناديت لإضراب عام قبل الوقت، فعدم الاستجابة للإضراب= هو استفتاء شعبي ضدك أنت، ويعطي العدو حقا أن يقول أنك ليس معك جماهير، وهذا يجب أن ننتبه إليه ونحن نحشد المسلمين ضد اليهود والنصارى على أشرف قضية وأخطر قضية وهي الدفاع عن المقدسات والدفاع عن المسلمين، فإذا بالغنا في النداء الإعلامي دون قدرة على تحقيق فعل عسكري، بدون قدرة على تحريك الناس، نكون أعطينا العدو مؤشرا وإنذارا أن تستطيعوا أن تضربونا لأن أشرف قضية لم يتحرك لها المسلمون، فعند ذلك لابد من توسيع السلم الزمني، فهو عملية مرنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت