فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 922

نحن نتكلم في قضية إنسان يريد أن يعمل مشروعا، عمل متكامل، لا عن دفع الصائل على طريقة سليمان الحلبي، على طريقة سلمان خاطر، على طريقة إنسان قام ليدفع عن المسلمين، وجد أنه هو نفسه مقصود في ماله، مقصود في عرضه، من الملك من الشرطة من اليهود من النصارى، فقام تصرف، هذا مأجور ونسأل الله تعالى أن يكون من خيار شهداء آخر الزمان، الذين قال فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام أن الشهيد منهم بخمسين من شهداء الصحابة. لا نتكلم عن مبادرات فردية.

أما السؤال الثاني فهو فعلا يحتاج إلى محاضرة كاملة، لأن لها تعلقا بوجود المسلمين في الغرب أصلا وأحكامه الشرعية، 20 مليون فقط في أوروبا بدون سبب، 7 مليون موزعون بين الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، غير الـ 20 مليون من ذراري المسلمين الجيل الثالث والرابع والخامس في أمريكا اللاتينية، الذين لا يعرفون من الإسلام إلا أنهم مسلمون، هدول بقايا المهاجرين اللي راح واحد من الدعاة قال لهم: رمضان ولازم تحتفلوا، بدو يحمسهم وكذا، فلما جاء للحفلة وجد الشباب والبنات جيبين خمر وكذا وبدهم يحتفلوا! الجماعة مفهومهم عن الاحتفال أن هذا هو الاحتفال!! فلما جاءهم داعية من السعودية يخطب فيهم كان أول خطاب له عن حرمة التصوير!

الشاهد في الموضوع إذا كنا سنتكلم في سؤالك هذا عن استغلال الفجوات وحكمها الشرعي، أقول: سيجرنا هذا إلى الحديث عن الحكم الشرعي للوجود في الغرب أساسا، ثم يجرنا إلى موضوع الحكم الشرعي في لجوء الجماعات الإسلامية والجهادية وطلب اللجوء السياسي وحكمه الشرعي والاستقرار هناك، ثم سيجرنا هذا إلى شرح وضع الجاليات، وأظن أنه لعلي من أفضل من يشرح هذه القضية، 15 سنة في تلك البلاد، وأعرف الظرف وأعرف الجو إلى حد كبير.

الوجود هناك خطأ وليس صحيحا، ومفاسده أكبر من منافعه بكثير، ولما أفصّل أقول لك لماذا، إنما أتكلم عن حالة أناس ألجئت وذهبت وهي هناك، لا أنا الذي قلت لهم اذهبوا هناك، هي هناك ومشاريعها هناك، فكيف نسخّر هذه الشريحة لصالح العملية الجهادية التي نحن فيها؟ وكيف نقوم بعملية سحب لها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت