أظن هذا كان في صفين، قال لهم: كفكفوا الناس، اذهبوا للطريق الآخر، فذهبوا وحاولوا أن يحلوها بدون حل عسكري، فانقسم الناس قسمين في القصة المشهورة بين معسكر علي ومعسكر معاوية، وتصايحوا على الناس بالليل وضربوا الفريقين، فحصلت المعركة، حصل اللي كانوا هم جايين يسعوا له.
فهناك أشياء جائزة وواجبة تؤجل حكما وتحرم لأنها مضرة، ولكن يا جماعة نحن جزأنا القضية يعني قصدي شرعية سياسية عسكرية للفهم، ولكن المضر سياسيا وغير ممكن عسكريا= هو حرام شرعا أصلا، أن تعمل عملا عسكريا سيؤدي إلى نحرك ونحر المسلمين، فلم يعد جائزا، فالمسألة كلها شرعية، ولكن لها شق شرعي محض، وشق شرعي سياسي، وشق شرعي عسكري، مفهومة هذه المسألة؟
الأخ: قد يبدأ بعض الأفراد وأحيانا القادة بالتخلي عن العمل الجهادي، فكيف التعامل مع هذه الفئات، مع العلم أن كل واحد منهم قد حصل على قسط من أسرار العمل الذي كان يقوم به؟
مرة أخرى: ما موقف الجماعات الجهادية من هذه الحالة؟
الشيخ: قبل أن أجيب على سؤال أخينا، أريد من كل واحد عنده سؤال فيه طابع شرعي فيه فتوى أن يكتبه ويؤجله ونبحثه مع أصحاب اختصاص، وإذا كان سؤاله سبق وأن سألنا فيه لحاجتنا إليه، فسوف أقول لك أنه سبق أن سألنا، وأخبرك بالجواب الذي قيل لنا.
وأريد أن تكون كل الأسئلة تابعة لطابع البحث، لأنه كان يجب على كل الجماعات الجهادية وعلينا أن نجمع كل هذه المسائل، ثم نثبت الإجابات عليها بدليلها الشرعي ونرتاح منها مرة واحدة، وهي حوالي 60 أو 70 مسألة تقريبا، كل أحاديثي كل ما سبق كل المعاصر سبق وأن مر على المسلمين.