الآن سؤال أخينا الأخير عن الناس الذين انضموا للجهاد ثم تركوه، كان المسلمون متوحدين أولا، يذهب الجيش، هنا مسلمون وهنا كافرون، لو واحد تولى من الزحف فغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما وخلاص، والمسلمون يقاطعونه وما يحكوا معه وخلاص ما له ضرر، الآن كارثة.
الآن عندنا نموذجان من الذين يتخلون عن العمل معنا في مرحلة العصابات السرية:
نموذج يتخلى عن العمل معنا وينضم إلى العدو، فهذا ارتد شرعا، وخان سياسة وعسكرية، فهذا قتله وتصفيته جائزة شرعا، هكذا كان الجواب بالنسبة لنا.
وآخر تركنا ولم ينضم إلى العدو، وهذا ثلاثة أصناف:
الأول: تركنا ولم ينضم إلى العدو، وصمت ولم يكن له أي ضرر، رجع إلى بيته.
الثاني: تركنا ولم ينضم إلى العدو، ولكن قعد يثرثر بالأسرار، باستخفاف واستهانة هكذا، كنا نعمل قواعد وكذا إلخ.
الثالث: لا يثرثر، ولكن يعلم العدو أنه كان معنا، فيأتي العدو يأخذه، ويفرغه من المعلومات إجباريا.
هذه القضية الثالثة أكثر ما نتعرض لها في قتال المدن، لأن الذي ينزل من الجبال يقول له: نحن في منطقة كذا، طيب ما الدولة تعرف أصلا أننا في منطقة كذا، وتسليحنا كذا وفلان وعلان، يعني أبرز المعلومات عن الناس في الجبال كثير منها معروف بالنسبة للدولة.
الإخوة في الجزائر ومن شذ منهم حكموا بالقتل على كل واحد، الداخل مولود والطالع مفقود، اللي ما بيطلع ندبحه، وبعدين صار اللي ما بيدخل ندبحه، الشاهد في الموضوع أن هذه السياسة أتت بنتائج عجيبة جدا، حتى قالوا لو لم يكن له ضرر علينا= نقتله سياسة حتى يرتدع كل واحد يفكر بالطلوع والخروج، هكذا عملية تصفية.