كاسترو، أي: لا نقبل بالمشاركة في انقلاب عسكري لصالح الثورة، لأن كل جيوش الدول العربية والإسلامية جيوش علمانية، وجيوش بعيدة عن دين الله.
حتى حدثني أحد الإخوة الجزائريين أن دورات المظليين في الجيش الجزائري من الستينات إلى الآن قال لي: إزالة حاجز الخوف من الموت، يؤمر الجندي المظلي في الجيش الجزائري أن يسب الرب على باب الطائرة ثم يقفز بالمظلة!
وعندنا في جيوش النصيرية حدث ولا حرج أيضا التي ربيت على التربية العقائدية على الكفر، وحتى أفضل الجيوش التي لم تمارس تربية كفرية مثل بعض جيوش الخليج، لكنها رُبيت على ولاءات أخرى غير ولاءات الإسلام.
فأقول: من سابق معرفتنا بالجيوش العربية نرفض ونحن كميات صغيرة أن تتعاون معنا وأن تدخل معنا في عملية إدارة، وهنا يجب ألا نخلط بين أمرين:
نحن نتكلم الآن عن إدارة حرب عصابات في إسقاط نظام وإقامة نظام آخر، إذا كنا في هذه الحالة فهذه القاعدة صحيحة.
أما إذا كنا في عملية دفع صائل ضد احتلال الأمريكان واليهود لإسقاط النظام الدولي= فنعم نسخرهم في هذه القضية، وأن يساهموا في دفع الصائل، فهذا ليس إسقاط نظام وإقامة آخر، ولكن مع ذلك لا نقبلهم أن ينضموا إلى النخبة التي نعدها حتى نحصد فائدة مرحلة ما بعد إسقاط النظام الدولي، صراعنا مع النظام الدولي الله أعلم كم سيأخذ، ولكن في تقديراتي أعتقد أنه سيحتاج من 30 إلى 50 سنة، حتى يسقط النظام الدولي ويسقط الأمريكان في منطقتنا، إذا سارت الأمور على أحسن ما يكون.
بعد ذلك ستنشأ ظروف ناتجة عن سقوط النظام الدولي وانهيار الحكومات وقيام مراحل من الفوضى، في مختلف ربوع العالم الإسلامي، لا نحن دولة ولا عندنا سلطات إدارية، ولا الدولة التي دمرناها أو تدمرت بفعل سقوط النظام الدولي موجودة، فستنشأ مرحلة من الفوضى أحاول أن أكتب فيها شيئا الآن، كيف