فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 922

ما تسلط علينا الأعداء إلا بسبب الشيوخ، وما نكبنا إلا الشيوخ، وما أخذنا إلى البرلمان حتى نشرك بالله بزعم الجهاد إلا الشيوخ، وما نكسنا في السجون إلا الشيوخ.

فقال لي: صحيح، ولكن ليس الحل أن نمكن الشباب حتى ينحرونا بهذه الطريقة.

والآن هناك من يقول أن الجهاد أصلا لا يقوم إلا على الشيوخ، وأنا قلت لكثير من إخواننا الآن الواحد على حاله قد جاوز الأربعين بقليل، وكنت في الثلاثين أحسن لما كنت في أفغانستان، وكنت في العشرين أحسن لما طلعت، وجاهدنا ونحن عزاب وجاهدنا ونحن متزوجون، والبون شاسع لا يقاس، ومعظم الناس الذين تغلي دماؤهم غضبا لله سبحانه وتعالى ومبادرة ورخص أرواح أحسن بكثير في هذا السن.

فلما أنت تقصد= تقصد الناس خاصة الشباب الذين يقاتلون.

قد يقول بعض الإخوة من أنصار نظرية الشيوخية هذه في العمل، أننا نجند الناس تحت العشرين للقتال، وهذا ليس صحيحا، الشباب تحت العشرين يجب أن يجندوا حتى يطلع منهم قائد بسرعة، ولذلك بعث الرسول عليه الصلاة والسلام أسامة بن زيد وسنه 17 سنة، كل الناس هكذا مصعب بن عمير، معاذ ياليمن، شباب عنده تدفق وعنده حيوية.

الأمر الآخر الذي أريد أن أقف عنده:

أنهم على الرغم من أنهم شيوعيون مثل هوشي منه، ويعتبرون أتباعه وتلاميذ له، ولكن مع ذلك عندما أراد أن يتكلم قال: شيخنا وحبيبنا وتاج راسنا ولكن نحن جنوبيون وهم شمال، هذه لفتة يجب أن تلفت نظرنا إلى مشكلة البعد القطري الموجود، وإيجابية وسلبية العلاقة بين القطرية والأممية.

البعد القطري والشعور بالانتماء للقبيلة والشعور بالانتماء للمدينة، الشعور بالانتماء إلى جهة= أحد أهم المَقاتل على صعيد الجهاد، حتى داخل الأقطار الواحدة.

في بلاد إلى الآن مشاكل عند جماعات جهادية، يا جماعة تعالوا نساعدكم وفي الآخر تجد أن هذا شرقي وهذا غربي، وهذا جوهر المشكلة، لأنه ورث عن أبيه وأبي أبيه أنهم منهم، إذا تزوج واحد من أهل الشرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت