فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 922

الملاحظة 17: لاحظ سياسة القضم، قطعة قطعة من الأرياف نحو المدن، وهذا نفس أسلوب كاسترو رغم اختلاف طبيعة الجغرافيا والمساحة وكل المعطيات، إلى أن الانتقال في المرحلة الثالثة إلى قضم قوات العدو هو نفسه، سواء في التجربة الكوبية أو هنا.

[ثم يهاجمون المدن الصغيرة دافعين الجيش المعادي إلى نقاطه المدينية القوية، التي يمكن القضاء عليها بالتتابع.

وبقدر ما تتقلص القوة البشرية المعادية، بسبب الأسر والإبادة والهرب، (تزداد حالات الهرب عندما يكون في جيش العدو المستعمر وحدات من السكان المحليين يكتسب الثوار أسلحة ثقيلة -دبابات ومدافع- تسمح لهم بمهاجمة مواضع ذات قوة أعظم، إلى أن تؤدي هجمات الثوار، المدعومة بالانتفاضة الشعبية، إلى استسلام الجيش وانهيار الحكومة].

الملاحظة 18: نلفت النظر إلى موضوع معاملة الأسرى من أهل البلد الذين سبق أن عملوا مع العدو، وهذا يحتاج منا إلى وقفة جميلة جدا وهامة.

هو يقول هنا: (وبقدر ما تتقلص القوة البشرية المعادية، بسبب الأسر والإبادة والهرب،(تزداد حالات الهرب عندما يكون في جيش العدو المستعمر وحدات من السكان المحليين)

يجب أن نلفت النظر ضمن السياق العام الذي شرحناه كله، وهو الاهتمام بجماهير المسلمين والاهتمام بشعبية الثورة والحركة الجهادية من ضمن الناس، إلى أن الشريحة العظمى من هؤلاء المسلمين إما الجاهلين وإما المجبرين، الشريحة العظمة مجبرة أو جاهلة، والقلة منهم على صعيد الأفراد متورطون قلبا وقالبا بالوقوف، نحن شرحنا وقلنا أن حالات الجوع وحالات الحاجة وحالات الإجبار هي التي جعلت قسما كبيرا من المسلمين يعملون لصالح العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت