ولكن هذا في دفع الصائل ممكن، أما عندما نتكلم عن حرب عصابات عامة منظمة بالمفهوم الذي نخوض فيه، الغرض منها الإطاحة بالنظام وتجنيد الشعب وتجييشه، وبناء عمل حتى تقيم على أساسه نظاما، فهذا يبقى بحكم الواقع منوط بأهل البلد، لأن أهل مكة أدرى بشعابها، أدرى بالناس وكيفية تجنيدهم، وعندما نتكلم من العرب إلى العجم تصبح القضية أصعب بكثير، الإنسان حتى يتحرك يحتاج إلى دليل يرشده فكيف يجند الناس ويدخلهم وكذا. والله أعلم.
الشيخ: اللي بعده.
الأخ: ما هي أكبر مجموعة ممكن تعمل بتكتيك حرب العصابات؟ السؤال الثاني: كم عدد المجموعات التي يمكن أن نسيطر عليها بهذا التكتيك؟ أيضا: ما هي المرحلة التي تعقب حرب العصابات إذا تمت السيطرة على مناطق وخرج العدو منها؟ وهل نستخدم في المناطق المحررة الحرب النظامية، وفي المناطق غير المسيطر عليها حرب عصابات؟ ونريد مثالا لأرض في الوقت الحالي تصلح لحرب عصابات؟
الشيخ: هذا جزء كبير من الأسئلة إجابته ستأتي في باقي الكتاب. لكن نختصر بعض الإجابة.
السؤال الأول: ما هو عدد أكبر مجموعة ممكن تعمل بتكتيك حرب العصابات؟ تقصد من ناحية العمليات العسكرية ولا من ناحية التنظيم؟
الأخ: الاثنين.