فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 922

سؤال آخر:

الأخ: سؤال حول: إلى أي مدى ننتظر حتى يقتنع الناس بالعمل المسلح؟ والسؤال الثاني: مسألة استغلال الفجوات والحريات في الدول الغربية، يعني هل هناك تأصيل شرعي للمسألة، يجوز أو لا يجوز؟ قلت: دخول النقابات وهيئات الإغاثة وهكذا.

الشيخ: أما السؤال الأول فقصير نجيب عليه، وبالنسبة للسؤال الثاني فيجب أن نفرد له محاضرة بحثية.

يسأل أخونا: إلى أي مدى ننتظر حتى يقتنع الناس بالعمل المسلح؟

والجواب: أننا قلنا يجب أن يتوفر عندنا حد أدنى من المناخ الذي أسموه بالمناخ الثوري، والذي نسميه بالمناخ الجهادي، فأما انتظار قناعة كل الناس= فهذا ليس صحيحا، ولن يقتنع كل الناس بحال من الأحوال، بل لن يقتنع أغلب الناس، إنما يجب أن يكون من خلال رصد عملية الإشاعة ومن خلال الاحتكاك بالناس وأننا موجودون في المدارس والأحياء والحياة العامة، من خلال وجودنا نرى جو التذمر أصبح غالبا، يعني الكل أو الغالبية رافضين للوضع، يتمنون زواله، وهناك فرق بين من يتمنى زواله ومن هو مستعد للمساهمة في زواله، ولكن على الأقل يجب أن يتوفر عندهم قناعة بتمني زواله.

وهذا الحد الحمد لله حاصل في كل الدول العربية والإسلامية، نتيجة تراكم مجموعة هائلة من البلاءات، لا بلاء واحد، شرعي اقتصادي ديني اجتماعي، ظلم قهر، كله متوفر.

أما قضية اقتناع الناس بالعمل المسلح= فيجب أن تصل أنت إلى قناعة، لا أن الناس تحمل السلاح، ولكن أن الناس ستؤيد هذه القضية ولو قلبيا، يعني ولو قلبيا يرون أنك على حق في خروجك، إذا كان عموم الناس يرون أنك على باطل لو خرجت= فمعناه أن الجو غير صالح، فإذا لم تُجبر على الخروج لا تخرج، يجب أن تقوم بمزيد من الدعاية ومزيد من التأثير حتى يقتنع الناس ولو لم يساهموا معك ولو لم يحملوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت